جزء السابع عشر : حاروغ

0





جزء السابع عشر : حاروغ




ابتسمت وقلت : فاش ؟
قال : سميتي حقيقية مروان اعراب ..
كانت صدمة خلاتني نسكت للحظات وبقيت فقط كنشوف فيه ، علاش قالي سميتو حقيقية ؟
قلت : ماعرفتش لاش كذبتي عليا ولكن مسامحك ..
ناض وقال : مرة مرة نصوني عليك نديرو شي قهيوة ..
قلت : فأي وقت حبتي ..
خرج وبقيت كنشوف فيه وانا كنفكر ، علاش مقالش لي جبد الارشيف ؟ والاهم علاش عطاني اسمو حقيقية ، دورت راسي عند حميد ورسمت فوجهي ديك ضحكة خبيثة وفهمت خطة كاملة ..
خشيت يدي فشكارة قطعت ورقة من ضوسي وخليت صوتها اتسمع ، شفت بطرف عيني حميد لقيتو مقاد بركة ومدور عينو لجهتي ، جبدت ورقة وداير راسي مخبيها خديت ستيلو ودورت كرسي وعطيت بظهري لحميد ومع حطيت ستيلو فوق ورقة تاناض حميد بسرعة لعندي وقال : اش كدير ؟ ، كنت عاطيه بظهر وانا راسم ديك ابتسامة لعينة وفخاطري كنقول : حمار أ حميد فشلت ليهم خطة كاملة .. جريت ورقة باش تبان ليه كنت حاط فيها نقطة ، وباش نبين براءتي وانا كنتصرف مع واحد ضاربت معاه البارح خنزرت فيه وقلت : سوق موك ؟! ..
تبدل فيه لون ، وعرفني انني عقت بيه بل عقت بلخطة كاملة و عرفت حتى شكون حاك هاد خطة وشحال من واحد متافق عليا ..
خرجت نتغذى وخليت حميد مصدوم ، كليت مزيان بل داك غذا كنت كنحس بيه الذ غذاء كليتو فحياتي ، مشيت لقهوة خديت "نوار" وشعلت كارو وكل شوية كنضحك اراسي ...
كان اتفاق داير بيناتهم بثلاثة حميد ، والهام ، ومروان ، عطاني اسمو حقيقية ! حيث لاخرج ومات فغانكون انا متهم ، قرر اغامر براسو باش تبان حقيقتي واكون عند حميد والهام دليل ملموس بأنني عندي كتاب كنسحر بيه لناس ، وعلاش ماسولنيش على ارشيف ؟ حيث الهام قالت ان الارشيف فاصل مكينش وعوض مايخوي جام غضبو فيا وماعندو تادليل ضدي غي شاك ان كتابي هو سبب قالو نديرو خطة اقتلوا بها هاد شك .. ، انا ماعرفتش شحال من واحد متافق عليا بالضبط لكن الهام باينة معاهم و حميد ديك ردة فعل لدار فرطهم كاملين ، يإيما بغى اشدني متلبس او مكانش متافق على خطة ، مكانش باغي مروان اموت ...
بقيت اشاد راسي وكنضحك بوحدي بحال مسطي ، معامن لعبوها ! مع راجل مهم ، كملت لكارو ورجعت بواحد ثقة فنفس لمصلحة مع دخلة جاني اتصال ، طليت على نمرة لقيت واليدة ، شديتها وبعد سلام ، قالت : صاحبك كيسول عليك ؟
قلت : شكون فيهم ؟
قالت : انا عارفة صحابك هذا عمري شفتو كيقول سميتو مروان .. !
تصدمت مني جاب هاد خينة عنوان ، قلت : عاد كان معايا فلخدمة اش بغى .؟
قالت : هاهو عند باب راه كيطلب اهدر معاك
قلت : بلاتي .... ، لكن مدات ليه تليفون ..
قال : كريم بخير .. حمد لله .. ديك امانة لقلت نجيبها لك ، اه فلبيت واخا ندخل ؟ لا غي بغات واليدة ديالك تأكد حدى ماريو ؟ امممم صافي شكرا وقطع ...
كان ابن زانية كيهدر اراسو ، عاودت اتصال لكنه طفى تليفون ، دارت بي دنيا فديك لحظة وماعرفت ماندير يإيما نخرج لعندو واصحابلهم غانمشي نكتب اسمو فلكتاب او اعرفوا انني فعلا مخبي شي حاجة او نخليه ادخل لدار و اقلب على كتاب ومني القاه غانمشي فيها .. ، بقيت واقف عند ساحة مصلحة وانا كنشوف فلباب خروج تم ندور عيني لباب مكتب ، كنت حاير حيث هاد قرار لغاناخذ هو قرار حياتي ، قررت انخرج ونمشي بأقصى سرعة لدار ولي ليها ليها ، زدت خطوة عند باب وغانتفاجئ باتصال من عند واليدة ، شديتها بلخفة واول جملة قلت : واش خليتيه ادخل !
قالت : لا ، واش بغيتي نخليه ؟ ..
قلت : لا متخليش مهم تانجي انا ونعطيه امانة ...
قالت : انا بوحدي فدار منقدرش نخليه اصلا مرتاحش ليه و ماعرفت علاش عطاني تليفون طافي !
قلت : دابا هو فين ..!!
قالت : سديت عليه باب وقلت ليه تايجي هو اعطيك الامانة ، اجي بعدا شناهيا هاد امانة ؟
قلت : اش فلوس كيتسالهم لي مهم ماتخليهش ادخل تانجي ..
قطعت عليها ، وطلقت واحد شهقة طويلة بينات مدى خوف لكان فيا ، اضطريت نقول كيتسالني حيث مابغيتهاش تخلع وتصاحبو شي شفار وهي بوحدها فدار ...

بهاد فعايل بينو ليا نية ديالهم ، سيد متأكد أنني سبب فموت لمياء ، لكن ادخل لدار بدون اذن مني وبدى اهدر اراسو فتليفون باش اصيد واليدة خلات دمي اغلي بلغضب ، اغلي لدرجة نفكر نفرشخ حميد وسط مصلحة حيث هو وحيد لي عارف عنواني ،خرجت كميت كارو حدى باب ضبطت بيه نفسي ، فديك لحظة اقسمت لو كان امر حقا بيدي وكون ماكتبتش بعض اسماء فلول لا نسفت كل من في مصلحة ، بلاتي ماذا لو ... ، طاحت عليا فكرة خلاتني نجمد فبلاصتي للحظات ، فكرة فجئات عقلي وخلاتني مصدوم وضاحك ديك ضحكة لكتجبد كل خبث فقلبي ، لحت كارو ورجعت مكتب وانا هادئ ، كأنني عاد جاي من حصة "يوغا" ، خدمت عادي كنحاول نبين حميد انني بريئ من كل ما نتُسب لي وصل وقت خروج خرجت بهدوء ، غي تأكدت انني بعدت من انظار موظفين وانا نضربها بجرية لدار ...

دخلت لبيتي دغيا ، سديتو مزيان وجبدت كتاب من حوايجي ، تلاحيت فوق سداري و تاصلت ببراهيم بغيتو أ أكد ليا انه وصلوه فلوس ،
 قال : وصلوا هاد عشية وغان... ..
قاطعتو و قلت : صافي ، نقص هدرة بغيت نتأكد من واحد حاجة ..
قال : لي هي ؟
قلت : نعاود نكتب اسماء فايت لي كتبتهم ؟
قال : قلت ليك مستحيل !
قلت : والى عطيت ملكية كتاب لشي حد اخر ، وعاودت رديتو لملكيتي ؟




يتبع
 .....



**** **** **** **** ****