جزء السادس عشر : حاروغ
حليت كتاب صفحة بصفحة وانا كندندن وصلت
صفحة 12 وبدون مانعشر تحل فمي وفنفس وقت جاني ضحكة وحسيت بشمتة و لقالب حيث شفت
اسم ياسين تمحى ......
سرطت ريقي وجاتني خلعة ، و ولى عندي
يقين تام بلي تيق كلام لمياء ومقدرتش اكذبها واخا داكشي لي قالت مكيدخلش لعقل ،
فكرت فديك لحظة فاش طلبت اسمو فيها ، ديك نظرة استغراب لرسم فوجهو ، حسيت براسي
تكلخت قدامو ، كيفاش لمياء عاد قالت ليه ان كتاب عامر بأسماء وجيت انا طلبت منو
اسمو كامل .. !! دابا امكن كيشوف بلي انا لي قاتلها ؟ وامكن كيقول انا اسمها مكتوب
فلكتاب ! ، لكن شحال من واحد قالتها ليه قبل ماتموت ؟ تخنزيرة الهام عل صباح ،
نظرة حميد مني بغيت نجبد لكتاب من شكارة ، واش هادو كاملين فخبارهم ؟ ، فكرت تم
فكرت وقنعت راسي انني خديت قرار صائب فاش سكت لمياء حيث كون مدرتش هادشي كون را
خباري داعت ، وغاتكون اكبر فضيحة فحياتي ..
سديت لكتاب وخديت قرار مع نفسي ، باش
نبعد شك واي صداع محتمل غانخلي كتاب فدار ماغنبقاش نديه معايا لخدمة ، ديك ساعة غانشوف
تصرفاتهم ونشوفهم كيفاش كايتعاملوا معايا نقراهم مزيان وهنا غانفهم واش عندي حق
ولا غي كنتخايل ...
نعست ديك ليلة بعدم ارتياح قضيت اغلب وقت وانا
كنتقلب ومني داتني عيني ، سمعت دقان فباب بيت ، حليت عيني ببطئ وشفت ساعة وكانت
ثلاثة ونص ، تسائلت شكون لغادي ادق باب بيتي فهاد وقيتة مع نضت نحل سمعت صوت ياسين
كيقول : "كريم انا عارفك فداخل حل باب" تسمرت فمكاني واول حاجة طاحت
فبالي نغبر لكتاب ، مع درت نهزو وانا نسمع صوت اخر : "خرج اولد ****" ..
كان صوت حميد ، تبعو صوت الهام : "خرج السحار" ، وكان اخر صوت سمعتو هو
صوت بات لمياء قال : خرج القتال .. ، اوااه كلهم مجموعين هنا ، شديت فراسي وماعرفت
ماندير سوى حليت شرجم ولحت كتاب ، تحول دقان فلباب الى ضرب بجهد كيحاولوا افرعوه
وانا كنت فقمة رعب وفخاطري كنقول هادي هي لخرة ليا ، مع تفرع باب وطاح تحلوا عينيا
...
فقت بغوتة حسيت ان بحلاقمي غايخرجوا ،
عرقان وكنحس بلخنقة حاولت نحبس ترعيدة ساعة ماقدرتش كنت مرعوب بل رعب مايوصفش ديك
حالة لكنت فيها ، طليت فساعة لقيت ستة ، حليت شرجم شعلت كارو وانا كنحاول نهدأ
راسي وكنقول هكذا غايكون حالي الى تعرفات حقيقتي...
هدأت نفسي بنص بكية ديال كارو ، لبست
حوايجي فطرت وخرجت مع سبعة ، وصلت قبل جميع بربع ساعة ، بديت خدمة عادي ، دخل حميد
ردخ باب وبرك فبلاصتو بدون سلام ديك لعيبة راه طالع لي دم ، ماديتهاش فيه انما
فكرت فطريقة تخلني نعرف واش عندو فكرة على حاروغ ...
جبدت شكارة وضربت عليه بنص عين ، خشيت
يدي كأني كنقلب على شي حاجة ومادار تارد فعل ، درتها شحال من خطرة وبطرق مبتذلة
كانزرب و نضرب بشكارة لبيرو ، او نحل ونسد شكارة شحال من مرة او نجبد شي حاجة
وندير راسي خبيتها لكن بدون جدوى كان سيد بهاد معنى ممعبرنيش ، شعرت بواحد ارتياح
وابتسمت وفبالي كنقول : كريم راك غي كتخايل ، حسيت بلفرحة لكن بشك ، بقيت خدام حتى
وصلات عشرة وربع ، دخلات علينا موظفة صاحبت الهام وطلبات مني نتكلم مدير ، تفاجئت
حيث هادي خدمت سكريترة ، قلت ليها : بلاتي ش...
قاطعاتني وقالت : بغاك دابا .. شفت فحميد
بطرف عيني لقيتو كيشوف فيها حتى هي رمقاتو بنظرة كأن اتفاق داير بيناتهم ...
نضت نمشي لعندو وانا كنتسائل شنو هاد
الامر مستعجل لبغاني فيه ، دخلت لعندو ، استقبلني بديك صلعية لامعة و ابتسامة
ودخلة ديال سي كريم مرحبا تفضل ..
بركت وانا كنتسنى شي خبار ملاوطة ، قلت : نعام
سي مدير ..
قال : انا عارف نفسية كيدايرة بعد موت لمياء ،
كلنا مصدومين و تركيزنا مشوّش لكن مانكنوش بحالك حيث كنتي اقرب واحد ليها من اي
واحد منا وهاد خدمة كتبغي اكون بال مرتاح وذهن صافي ، مصلحة ضرائب شأن دولة هذا
مكيستحملش الاخطاء ..
بقيت كنشوف فيه بدون ماننطق .. ابتسم
وقال : مافهمتيش شنو بغيت نقصد ؟
حركت راسي ب لا ..
قال : شنو بان لك فثلث يام راحة ...
قلت : لا ، كنحس براسي مزيان ...
قال : شوف اوكان ..
قلت : لا ....
مد يدو وقال : واخا ، يمكن لك تفضل
لمكتب ديالك ..
خرجت من عندو وفطريقي لباب جاني احساس
ان شي حاجة تُحّاك ورى ظهري ، من نهار خدمت فهاد مصلحة عمر مدير ماطلب ناخذ يوم
راحة بل بعض مرات كونجيات دياولي كيترفضوا ، واخا ليوم استثناء حيث ول بارح ماتت
لمياء ولكن علاش انا ؟ ومطلبهاش من حميد . واش كان عارف انني غانفرض !!
خرجت من عند مدير ، وغنتفاجئ فاش انلقى
ياسين واقف فلبيرو ديال الهام ، شافو فيا بجوج وقالت ليه : الهام هاهو خرج .. ،
كان كيتسنى فيا ...
ابتسمت وسلمت عليه وسولت على حال
واحوال استقبلتو فمكتب ديالي وفبالي كنقول تباً مني غانجبد ليه هاد الارشيف لي قلت
ليه بارح ...
قال : سمحلي على بارح وديك حالة لكنت
فيها ..
قاطعتو و قلت : مكاين باس ..
شير بصبعوا و قال : هنا فين كان كتخدم
لمياء ..
قلت : اه ..
مشى برك فبلاصتها ، تم طاحت من عينيه
دمعة سرعان ما مسحها بقى تم شحال وكأنه كيحاول اجبد ذكرياتو معاها او كيشم ريحتها
فديك بلاصة خليتو على راحتو وبقى بارك فلبيرو الى مايقارب ساعتين وهو حابس لبكية و
ناض مع قربات وقيتة لغذا رجع برك قبالتي وقال : سمحلي على بارح كذبت عليك !
ابتسمت وقلت : فاش ؟
قال : سميتي حقيقية مروان اعراب ..
****
**** **** **** ****
