جزء الرابع عشر : حاروغ
لغد ليه فخدمة ، وصلت معطل شوية دزت
على بيرو ديال الهام كانو عينيها حمرين بلبكى وغي شافتني وهي تخنزر فيا ، دخلت
لبيرو ديالي ولقيت حميد شاد فراسو ، وكي حيدت فيستا قال : واش مفراسك والو ، لمياء
ماتت .....!
بقيت واقف جامد وانا نص فيستا محيدها و
نفس تقطعات فديك لحظة ، خديت نفس عميق و سديت عينيا وجاتني صورتها قدامي وهي كتمد
ليا سوبيرة ديال حلوة بديك ابتسامة رائعة وفنفس لحظة حسيت بتبوريشة سرات فجميع
أطراف جسمي ..
حليت عينيا بهدوء وشفت فلبيرو ديال
لمياء و قلت : باش ماتت ؟
قال : مزال ماعرفت ، قبل ماتجي بشوية
دخلات الهام وقالتها لي .. كان صوتو متقطع بحالا باغي ابكي ...
ريحت فبلاصتي ودرت صباعي على عينيا وانا كنتفكر
طريقة لكتبت اسمها ...
- لبارح -
وصل وقت استراحة ، ناض حميد خرج ، اما
انا فكنت كنتسنى لمياء تخرج باش نتبعها ونعرف لمن غاتقولها لكني تفاجأت وحمدت الله
، انها جايبة غذاها معاها ومكانتش مضطرة تخرج بقيت بارك حاضيها بلا غذا وانا داير راسي
خدام ، قالت لي من باب صواب : واش
باغي شوية ؟ لكني رفضت !
قالت : عارفة راسي غلطت وقربت لحوايجك
..
قاطعتها وضربت لبيرو بجهد قلت : صافي
سكتي .. طاح ليا سيلتو فأرض شفت فيه وفنفس لحظة طاحت عليا فكرة ..
قالت : كريم علاش كتعصب ؟ تبدلتي من
نهار قلت ليك عندي واحد كنبغيه انا عارفة انه بقى فيك حال بزااف ، حيث سارة تخلات
عليك بعد ست سنين ديال عشرا ، كريم نوض من تحت بيرو راني كنهدر معاك ...
كنت محني تحت لبيرو كنحل شكارة بشوية
باش ماتسمعش صوت سلسلة ، كانت لبارح حضياني فكل مرة كنقيس كتاب
فمالقيتش فرصة حتى طاح لي ستيلو .. جبدت لكتاب وبدون مانفكر حليت صفحة 12 ، كتبت
اسمها بزربة تم رديت لكتاب لشكارة ، ومع بيرو ديالها مابعيدش
مني بزااف فقرينها تكلف بلباقي ...
سرطت ريقي وقلت فخاطري : اول قتل لي
فهاد كتاب ، لكن كيفاش ماتت ؟ ، جبدت شكارة ناوي تاني نشوف طبعة لفصفحة 12 كيدايرة
، مع حطيت شكارة فوق لبيرو ، وهو ادور حميد راسو بزربة لعندي ، شفتو ابنص عين ،
وديك دورة لدار ديال "خضارة" كأنه عارفني اش باغي نجبد ، بقيت متسمر
وفخاطري كنقول : اوااه ياكما فخبارو ، خشيت يدي فشكارة وجبدت ضوسي بحالا تحاجة
مكاينة ...
داز داك نهار كئيب فمصلحة ، بحالا يوم
حداد مكينش داك صداع وداك صخب وقوة جرى هنا ولهيه كلشي مضيوم و ساكت واغلب بنات
لدازو قدام مكتب ديالي كانو كيبكيوا ..
وصلات وقت خروج ، طفيت بيسي و بديت
كنجمع ضواسة حتى كنسمع صوت باب تحل ، هزيت عيني كتبان لي الهام ، كانت كتشوف فحميد
وقالت : واش غادي تعزي ؟
قالها : اه !
قالت : يلاه مدير غايصولنا بطومبيلتو
شافيا حميد و قال : كريم غاد....؟
قاطعتوا الهام وقالت : بقات بلاصة وحدة
..
قلت : غاسيري انشدو انا و حميد طاكسي
.. عوجات فمها و سدات باب ..
قال حميد : حاقدة عليك اصحبي شنو درتي
ليها ؟
قلت : مانعرف ! قلت ليها واحد نهار
انجي نخطبك ابضحك امكن تيقات !!
قال : واش عارف عنوان ؟
حركت راسي بأه ...خرجنا انا حميد
كنتسناو فطاكسي ، ومع ستة دل عشية كلشي خارج طاكسيات كانوا عامرين ، قررنا نشدوا
طوبيس واخا بلاكة بعيدة شوية ، فطريقنا بلاكة قالي حميد : بغيت نسولك ؟
قلت : سول ؟
قال : واش هدرة لقالت لمياء بصح ؟
تحلو عينيا فرعب ، شفت فيه وقلت : اشمن
هدرة ؟
قال : ابشوية عليك ..
قلت : اشمن هدرة دوي ؟
قال : ديك ديال ريحة لكنت كندير
كتخنقها ، وكنجيها باسل وبلدي ؟ واش بصح قالتها ؟
خذيت نفس حاول نهدن بها راسي ،
ومجاوبتوش..
قال : غا قول انا مسامحها دنيا واخرة
..
سكت للحظة تم هزيت عينيا فيه وقلت :
ماقلتهاش !
قال : وعلاش كذبتي عليا ؟
قلت : حيث فعلا كنتي كتبان برهوش ..
ابتسم وقال : فخبارك مكنتش متيق ان بنت
بحال لمياء تقول ديك هدرة ، كون قلتي الهام قالتها نتيق ، لكن بقى عندي داك شك
وهرستي لي ديك تيقة فراسي ، عرفتي فهاد لحظة ياولد **** ماكرهتش ندخل فيك بشي
كروشي ...
خنزرت فيه وقلت : جرب ...
فديك لحظة وقفنا بجوج بقى كيشوف فيا ونشوف فيه ،
لاح شكارة و شنق عليا وزرع ليا جوج بلخفة ، مع غنستوعب انه ضربني تاغنتكى
عليه بكود لنيف خلاتو ارجع لور ، لحت شكارة و حيدت فيستا بزربة ، وخطفتو من رجليه
طاح الارض ، بركت فوق كرشو وبديت ندخل ليه فكروشي وكاع غضب لكان فيا ديك لحظة
خرجتوا فيه ...
يتبع ......
****
**** **** **** ****
