جزء الثالت عشر : حاروغ

0





جزء الثالت عشر : حاروغ





ماسلينا من اجتماع تال 11:30 ، خرجت خديت قهوة ورجعت لمكتب ديالي ، بانت ليا لمياء مزالة مريحة فبلاصتي وتفجات ، حيث ضوسي صغير ومغايخذش هاد وقت كولوا ، مكانتش كتشوف فليكرو ديال بيسي كانت حانية راسها ، حليت باب بدون مانصدر صوت ، ودخلت بخطوات صامتين وقفت عليها بلاما ماتشفوني .... وجاتني صدمة فاش لقيتها كتقلب فصفحات حاروغ .......

بقيت واقف كنشوف فيها وهي كدوز صباعها على الأسماء ، الى ان وصلات لصفحة خامسة ، وقفات عند اسم الهام ، خشات يديها فتيلفون ناوية تصور صفحة ، لكني قلت : اش كاديري ؟ !

قفزات و طاح ليها تيلي و سدات كتاب بزربة ، وبدات كتمم عليا : أ ... أ .. والو غي ... , تم شافت فيا وقالت : سمحلي بغيت نجبد ضوسي ولقيت هاد كتاب مكانتش عليا نشوفوا كريم عفاك سمحلي ...
 سرطت ريقي وبقيت كنشوف فيها وقلت : رجعي لبلاصتك ..
قالت : كريم عفاك سمحلي ..
غوت وقلت : صافي رجعي لبلاصتك ...
تخلعات ، هزات تليفونها بزربة ورجعات لبيرو ديالها ....
ريحت فبلاصتي وشديت فراسي ، ناري على كلاخ ، كيفاش نسيت ان كتاب فشكارة ؟ علاش ماجبدش ليها ضوسي عوض مانقولها راهو فشكارة !! ، وا شداها هي تقرب ليه ؟ انا متأكد مني شافت كثرة اسماء و بعضهم كتعرفهم (حميد واسماء موظفين) ودوك طوابع على اختلاف اشكالهم عرفات انه كتاب سحر ..

لكن علاش وقفات عند اسم الهام وبغات تصورها ؟ كانت بغات توريها ليها وتقولها بلي كريم كيسحر لناس ! ، غاتكون فضيحة مابعدها فضيحة خصوصا ان الهام هي بوق هاد مصلحة وهاد ليامات حاقدة عليا ، كي غادي اكون وجهي الى جميع من فمصلحة عرف انني كنسحر لعباد الله ؟ ، كي غادي نزيد قدامهم الى عرفوا ان كريم موظف لسنين هو فهاد مصلحة ضمن بلاصتو اب تسحارت ! ، صورتي اتخدش ، ايقتلوني بنظراتهم ، تاحد مايبغي اقرب مني ، وكاين كاع الى عرف شي حد ان اسمو فلكتاب ايجي اشنق عليا ...

مقدرتش نخدم بقيت غي كنخمم ونتصور مواقف والاحداث لغانطيح بعدما نتفضح ، شفت فلمياء وقلت : حكمتي راسك بلموت ! ،كنت مرعوب كثر منها حيث هذا مستقبلي وصورتي قدام ناس ، خاصني نسكتها بأي وجه كان .. مديت يدي لكتاب وكي شديتو وهي تهز لمياء راسها وبقات كتشوف فيا ابنص عين . كانت حضياني كأنها خايفة نكتب اسمها ، مابغيتش نحلو وهي كتشوف لذا خشيتو فشكارة ودرت راسي مكاين والو ..

دخل حميد ، وهي تقول ليه لمياء : سي حميد دقيقة .. انا من صباح وانا حداها علاش ماطلباتش دقيقة مني ، ترعبت وقلت فخاطري  : غاتفضحني .. جبدت شكارة ضربت بيها بيرو وانا نحل سلسلة بجهد تاتسمع صوتها ، شافوا فيا بجوج وقالي حميد : مالك ؟
قلت : والو .. وانا قلبي غايخرج من بلاصتو ، ولمياء حالا عينيها وكتشوف فيا وخوف بادي عليها ، جبدت ضوسي عوض لكتاب ، غي باش تبعد نظراتها مني ، سولات حميد فشي حاجة على خدمة وحاولت نهدن راسي وانا كنسمع حميد كيشرح ليها ...

وصل وقت استراحة ، ناض حميد خرج ، اما انا فكنت كنتسنى لمياء تخرج باش نتبعها ونعرف لمن غاتقولها لكني تفاجأت وحمدت الله ، انها جايبة غذاها معاها ومكانتش مضطرة تخرج بقيت بارك حاضيها بلا غذا وانا داير راسي خدام ، قالت لي من باب صواب : واش باغي شوية ؟ لكني رفضت !
قالت : عارفة راسي غلطت وقربت لحوايجك ..
قاطعتها وضربت لبيرو بجهد قلت : صافي سكتي .. طاح ليا سيلتو فأرض شفت فيه وفنفس لحظة طاحت عليا فكرة ..
قالت : كريم علاش كتعصب ؟ تبدلتي من نهار قلت ليك عندي واحد كنبغيه انا عارفة انه بقى فيك حال بزااف ، حيث سارة تخلات عليك بعد ست سنين ديال عشرا ، كريم نوض من تحت بيرو راني كنهدر معاك ...

نضت من تحت لبيرو وانا كنحس بواحد استرخاء غريب ، تقاديت على كرسي وابتسمت وقلت : ماشي انا لي تبدلت فيناهيا حلوة لكنتي كتجيبي ليا كلا صباح ؟
ضحكت وقالت : صافي ؟ على قبل حلوة !

قلت : اه ، وحتى بعض تصرفات منك فلول انا لكنت كنوقف معاك فأي حاجة خاصة بلخدمة لكن بعدما عرضت نخطبك وليتي كتحشياني ، من هنا فهمت انه خاصني نقلب عليك ...

قالت : حيث كنت خايفة نسولك وتجاوبني بلا خاطر ، انا عارفة سارة تخلات عليك ودارتك بحالا مكنتيش فحياتها وجيت انا كملت عليك ، داكشي لاش قررت نبعد عليك شوية ، حاجة وحدة انا لبغيت اتسمحني حيث قربت لحوايجك ؟
جاوبتها وانا كنشوف فكلافي و قلت : مسامحك ..
قالت بابتسامة : شكراً بزاااف ...
دازت ديك لعشية هادئة فخدمة ، لكني كنت كنحس ان لمياء ممرتحاش ونظراتها ليا كنحس بيهم كيحرقوني ، دقات ساعة خروج ، لبست فيستا ، مشيت لقهوة راسي ، شعلت كارو كنت معصب و كنحس بواحد ضيق فصدري بحالا مخنوق ، رجعت لدار كليت شوية ودخلت بيتي مكان عندي خاطر لا نتكونكطا و لاوالو حليت لكتاب لقيت طبعة ، قلت فخاطري سمحليا ، وسديت عينيا نعست ..
لغد ليه فخدمة ، وصلت معطل شوية دزت على بيرو ديال الهام كانو عينيها حمرين بلبكى وغي شافتني وهي تخنزر فيا ، دخلت لبيرو ديالي ولقيت حميد شاد فراسو ، وكي حيدت فيستا قال : واش مفراسك والو ، لمياء ماتت .....!



يتبع
 ......

تكملة قصة : جزء الرابع عشر حاروغ


**** **** **** **** ****