جزء الثامن : حاروغ
قلت : كتبت اسم فصفحة 9 شي خمس يام
هادي ومولاه كينقز قدامي كي قرد ..!
سكت للحظة و قال : تأكد واش كتبتي اسم
صحيح ....
تحل فمي من دهشة وقلت : كيفاش ؟ راه ست
سنين ديال عشرا كيفاش بغيتني نتأكد ؟ كنتي قلتي ليا اسم لو مكانش فواقع غايتمسح من كتاب ، وهذا راه تطبع وفخانة خامسة ختم
شيطان !!
قالي : تأكد هو لول ...
جبدت لكتاب تم صفحة تاسعة طليت على
سمية وتأكدت من كل حرف كتبتو ، وفنفس لحظة بدى قلبي كيضرب بجهد وارتسمات فوجهي اخبث ضحكة درتها فحياتي ، بقيت كنضحك
بحال مسطي ، وحسيت بحماقة داكشي لكنت كنفكر بارح ، هاد قيامة كاملة وصداع واكتئاب بسباب حرف غلطت فيه ، فكنية عوض مانكتب
"سربوتي" كتبت "سروتي" ، نهار كتبت اسمها كنت مزروب وشاعل
بغضب هوما لخلاوني
نغلط ولكن علاش تطبع وعلاش خانة خامسة تختمات ... ؟
هزيت تليفون وسولت براهيم : علاش تطبع
رغم اني غلطت فيه ؟
قال : اقدر اكون فعالم اسم بحال هكاك
بنفس اسم اب وام ..
قال : يعني هاد سارة سروتي من صابها
نحس ؟
قال : اه ..
لحت تليفون فسداري وجريت عند لشكارة
وانا فرحان جبدت ستيلو ، تم رجعت لسدراي بواحد قفزة عالمية ، هزيت لكتاب وحليت أخر
صفحة ، صفحة 13 ، ضحكت وقلت
بصوت مسموع : برب اتا نتاقم منك ، وكيحطت ستيلو فصفحة ، رجعتو بلخفة لعندي جاتني
رهبة غريبة !
بقيت كنشوف فلكتاب شحال وفكرت من احسن
نسول براهيم هو لول ، هزيت تليفون وسيفطت ميساج لبراهيم قلت : اش غادي اوقع الى كتبت اسم فصفحة 13 ؟
قال : مزال ماوصلنا لداك سطر ..
قلت : مبغتيش تقول ؟ ، براهيم عقل على
هاد سطر مزيان متحتاجش لترجموا ليك ، هذا عاهد مني تخرج فيما بغات تخرج ولكن كنقسم ليك بلي خلق دنيا ودين اتا غنتأكد نكتب
اسمك فكتاب لغاترجموا ليا ..
خلى vu
وسكت .. قلت ليه : ترجم داكشي لخلصتك فيه ،
حطيت تليفون ، ورجعت كنشوف فكتاب كنت
متردد شحال واش نكتبها اولا لا ، كان قال ان صفحة من 10 ل 12 تقدر توصل لدرجة موت وفصفحة 13 ؟ واش كاين ابشع من موت
؟...
سديت لكتاب وضرني راسي بقوة تخمام وقلت
ماحد مزال عندي فرصة واسم صحيح نأجل انتقام و نفكر فطريقة باش نذلها ،ابتسمت حيث طاحت عليا فكرة وقلت : وعلاش لا ؟ نكتب
اسمها فليلة عرسها ! ،
هنا جاني سؤال فذهني واش امكن نكتب نفس
اسم فشحال من صفحة ؟ .. فيبرا تليفون هزيتو وشفت ميساج براهيم فيه ثلاثة سطورة
وفيه عبارات خاصني
نقولهم حرفيا وبصوت مسموع قريت ميساج وعادتو قريتو باش مانفلت تاحاجة ، وديك ليلة
حسيت اني ماشي بوحدي فلبيت ، وحلمت بحلمة مقدرتش نتفكرها ، لكن لزاد خلعني قبل مانعس حطيت
كتاب فشكارة ولغد ليه فقت لقيت راسي شادو فيديا ..
مشيت داك صباح لعمل وتفاجئت ان الهام
جات وكان واحد عكاز حداها ، مع ابتسمت فوجهها وقلت على سلامتك أ الهام ، جاوباتني
وهي حانية راسها
وكانت باينة مقلقة وقالت : مدير بغاك ..
مزدتش معاها لهدرة ، قلت فخاطري هادي
هي فرصة ، جبدت لكتاب شديتو فيديا ، دقيت وسمعت دخل ، كي دخلت مقال لا سلام لا
والو ناض و بقى كيغوت
واقول اش هادشي كريم ؟ خدمة معطلة ونتا زايدها مجاتيش ؟ واش باغي تطرد ؟ ، كنبغي
نبرر ليه لكنه كيقاطعني وارجع اغوت واهددني بطرد ، فواحد لحظة طلع ليا دم وقلت ندخل فيه براس
ونخرج بحالي لكني تفكرت ... حليت لكتاب وضربت طلة
خفيفة وفجأة مشى كاع داك غضب لكنت كنحس بيه ،
بقى كيغوت واهز فيديه وانا كنشوف فيه ، حتى سالا وقالي تفضل لمكتب ديالك !
عطيتو بظهر وقلت : الله اهديك عليا
اولد لحسن ....
**** **** **** **** ****
