جزء الحادي عشر : حاروغ

0





جزء الحادي عشر : حاروغ




 دازت فترة قصيرة تا سمعت صوت لمياء كتقولي : كريم واش بغيتي شوية ...؟ ، شفت فيها ولقيتها هازة "سوبيرة" فيها حلوة ، مديت يدي خديت حبة وفخاطري كنقول : سميتك حرااام تكتب فهاد كتاب ...

دازت اسبوع ، هاد مدة كانت كافية لمياء باش دير بلاصتها فمصلحة ، كانت حركية واجتماعية ودغية كدخل لخاطر ، ولزادها قبول هو ظرافة وجمال ، مكنتش من داك نوع معفر ولا لي تايق فراسو بزااف ، بل كتصغر راسها ومتواضعة وتعطي لكل واحد وقتو ، حتى مني كتسولني فشي حاجة وحلات فيها فعمل كتسبق سي كريم ، اداب وظرافة وجمال وتواضع ، تقول هاد لمياء منزلة من سماء ....


بعد هاد اسبوع بنهار وليت نشوف كمامر كل صباح عندي فمكتب ، لكيدوز احل باب واقول صباح خير المياء وهي كترد عليهم بديك بابتسامة وتقول : صباح نور ، أ رضوان ، عبد جليل ، لحسن ، حمد ، عبد قادر .... شي اسماء وكمامر عمري ظنيت انهم خدامين معايا ، وليت كل صباح نشوفهم اما واحد حميد فريحة لولا كيدير ولات عاطية فلبيرو كامل شرى صباط وكوستيم جداد وطلع شعرو شوية ، داخل مفرنس وخارج مفرنس وكل شوية الوح علينا حموضة ديالو كيحاول اضحك لمياء ، ومني تسولني لمياء فشي حاجة كينقز كي قرد واجاوبها ... طلع ليا هاد وضع دم ، صداع كثر من نهار جات هاد مخلوقة لهاد مكتب ....
زممت لدوك عشاق لكل صباح مصبحين علينا بصباح خير المياء تاولات خدمة ماتبدى تال تسعود بقوة صداعهم ، لكيدوز على مكتب ديالي اقول صباح لخير لغد ليه ميصبحش ، اسمائهم جبتها من عند لمياء اما قرائنهم كيتكلفوا بلباقي .
اما حميد فحلوا كان ساهل فرزتو واحد نهار وقلت ليه : حميد بغيت نقولوا هدرة تبقى بيني وبينك !
قال : قول ..
قلت : مابقاش تطرطى قدام لمياء ، كتبان برهوش اصحبي من نهار جات تبدلتي واخا نتا مزوج وعندك جوج ولاد ..
قال : علاش ؟ على قالت ليك شي حاجة ؟
قلت : اه قالت لي ريحة لكدير كتخنقها وتصرفات وديك حموضة ونكث لكتقول باسلين و زادت قالت انك كتجيها بلدي ومني قلت ليها راه مزوج ، تعجبات وقالت :و مالو مدارش عقلوا ...
شافيا حميد مصدوم وقال : بصح ؟
درت يدو على كتفو وقلت : صبر اخويا هادو هوما بنات ..
ومن داك نهار رجع حميد لكنعرف داخل مخنزر وخارج مخنزر هبط داك شعر ورجع لحوايجو عاديين تا سلام مبقاش كيردوا ...
غربلت محيط لمياء ، وبديت كنحاول نتقرب منها وكنت دائما كنقول انها هادي هي لغتنسيني فسارة ، مرة نوض لبيرو ديالها مرة تجي لعندي ،اي سؤال نجاوبها بابتسامة ، حيدت هاجز لحشمة ولا هدرة معاها كأني كنهدر مع الهام قبل منتخاصم معاها ، تبدلنا نوامر وكنت كنحس بنوع من اهتمامها بيا خصوصا ديك حلوة لكتجيب لي كل صباح وتقول لي من صبيعات يديا ..

عرفت عليها بزااف فين ساكنة عمرها 22 عام هي بوحدها لعند والديها ، اب ديالها فاش خدام وتأنا عرفتها براسي مزيان وعاودت ليها قصتي مع سارة بحالا بغيت نوصل ليها بلي انا سليباطير وناوي معقول .. لكن طيلة شهر ونص وهي معايا عمر مافتحتها فموضوع ...
طليت فلكتاب لقيت من صفحة 1 ل 9 عمرو بأسماء ، لكيبرزطني كنزمم ليه ، شي مطايفة فدرب مخلاتنيش نعس ، صداع جيران ، شي حد ضايق ختي صغيرة ، شي مشكل عائلي ، الكل كنجمعهم فمغرفا وحدة ونخويهم فحاروغ ...
متعينش مدير جديد ناضو مشاكل فإدارة طيلة ديك مدة حيث لقرع تحسنات حالتو ، وكان من مستحيل اتعين مدير جديد الى مقدمش مدير لقديم استقالتو ومبرمج اسبوع جاي اجي ..
بقات 15 ليوم باش ترجع لمياء تقرى ، وكانت دائم كتشكرني حيث تعلمات مني بزااف ، قلت : هادي هي فرصة باش نصارحها ، وفستراحة غداء عرضت عليها نتغداو مجموعين وقبلات عرض بكل فرح ، تغدينا فريستورا ، واخا ثمن طالع لكنه والو مقارنة بهاد عيون عسليين ، عمرنا باطري ، وشفت ليها فعينها وقلت : لمياء بغيت نهدر معاك فموضوع مهم ..
هزات راسها فيا وقالت : هانا كنسمع ؟
قلت : بصراحة نتي كتعجبني ودخلتي ليا خاطري ، لو بقيت نمدحك من دابا تال غدا مغنساليش ، فيك كاع لي صفات بنت ناس من زين لأخلاق ..
حنات راسها فحشمة ، مديت يدي ليديها لكن سرعان ما رجعتها لعندها ، كملت وقلت : لمياء ناوي معاك معقول !
سكتات للحظة وبقات حانية راسها شحال ، وكانت ديك حمورية ديال حشمة باينة فوجهها قالت بدون ماتشوف فيا : كريم تاتا ولد ناس واي بنت تمناك ، ظرفات وصدر رحب ، هزات فيا راسها وكملات : ولكن سمحلي انا مع واحد داوي فيا ربع سنين هادي من يامات ليسي و بصراحة كنبغيه ، كريم سمحلي ...
 بقيت كنشوف وانا عاض قنانفي جاني داك شعور تاني ، غضب وحكرة ، حركت راسي بأه ودرت ابتسامة زائفة وقلت : ماشي مشكل .. ونضنا راجعين للعمل وحنا ساكتين وفخاطري كنقول : علاش مبدلاتنيش بيه ؟ كيما بدلات بيا سارة .....


يتبع
 ......

تكملة قصة : جزء التاني عشر حاروغ


**** **** **** **** ****