جزء التاسع : لامين

0
جزء التاسع : لامين


جزء التاسع : لامين



وفهاد ليلة وانا متكي كنشوف فتصاور و كنتفكر فلحظاتي مع قردة ، ردخ عليا استاذ باب بجهد ، كان عرقان وكولوا كيلهث و قال : مريم غاتولد ...

بصراحة كاعما تفاجئت ، قالي استاذ لحق عليا لسيارة ! لبست بلخفة وهبطت كنجري لسيارة ، وفطريق سولت استاذ وقلت : واش مريم لعيطت 
قال : وااه ومن صوتها كتبان انها كتوجع !
قلت : دابا راه حداش ديال ليل كيغادير تهبط فهاد وقيتة !
شافيا وقال مانعرف ... كسيرا بسرعة لعند مريم ، وقفنا فدربها وبقينا كنتاصلوا لكن بدون رد ، دازت ساعة وبدات خلعة كتجيني ، ياكما ولدات فدار او مع ولادة وقعات ليها شي حاجة .. شافيا استاذ بتوتر وقال : سير طلع شوف مالها !

خرجت من سيارة وصونيت على طابق فين ساكنة جاوبني باها وكان كيهدر بصوت بحالا يلاه فايق من نعاس ، غوت وقال بغضب شكووووون ! ، قلت انا كريم لامين ؟
قال : واش ماعدك مايدار راه طناش هادي ...
هنا قررت نرجع لقنابلي باش نجبر ليه خاطر واطلعني بزز منو ...
قلت : اعمي ماشي لخاطري راه جدي مات 
قال بصوت بحالا تصدم : أ .. ان لله وان اليه راجعون امتا وقع هادشي وباش مات !
قلت : غا مع عشرة امكن بسكتة قلبية !
قال : وكنتي تقولها فتليفون لاش جاي ؟
تبا حصلت ، قلت : جيت انا و واليد حل باب ...

حل ليا باب طلعت ولقيت باب دار محلول وباها عند باب ، قالي فين هو باك ؟ قلت كيسطاسيوني طومبيل ، بركنا فصالون وخليت الاب اعلمهم بلكذبة وانا كندور فعيني نشوف واش اتخرج مريم و لا لا ، شوية سمعت صوت بكاء خارج من بيت نعاس كانت عمتي تم خرجات صفية وتبعها خوها وهما كيسولوا على اش واقع ! خرجات عمتي من بيت نعاس مشعكة و بقات كتبكي بحرقة وهي كتغوت واهياا بويا لمن خلتني ... بقات كتمشي وتجي فصالون وكتحاول صفية تصبر فيها ، جبد باها تليفون وبقى كيعيط لعائلة كيعلمهم بلخبر لي كيتاصل كيقوليه عظمة الله اجرك "عربي" مات ، وانا عرف انها مسائلة وقت و نتفضح .
تجمعوا كاملين فصالون ، سلت انا من بينهم ومشيت لبيت مريم دقيت لكن بدون رد ، دورت راسي كيبان ضو ديال طواليط شاعل ، قربت منو بشوية ودرت وذني على باب ، سمعت صوت مريم كتعصر وكتألم هنا قلت : اواااه كتولد فطواليط ?



دقيت جوج دقات وقلت بصوت خافت : مريم انا كريم ، كان صوتها متقطع وكتبكي وقالت : كريم انا مخلوعة !
قلت : ماتخلعي ما والو ؟
قالت : وهااااد زمر مابغاش اخرج اش غاندير ؟
قلت :تكلماي خرجي نمشيوا لسبيطار !
قالت : صافي صافي ، سكت

سكتات وبدات تدير اوف اوف اوف وترجع تعصر تاني ، وهنا سمعت صوت وييييع ديال قرودة صغار وفنفس وقت قالت مريم : تفوووو
قلت : مالك ؟
قالت : خرج راسو غوت ورجع دخل ..

واهيااا ناري تا ولادة موشكيل قلت ليها حلي باب ؟ 
قالت : حماقيتي ؟
قلت : مريم ماشي وقتو حلي و يلاه نديك لسبيطار !
قالت : مانقدرش نتمشى 
قلت : انا نهزك

حلات باب وكان وجهها مايل لخضورية كأنها فيها موت ، وجهها خلعني بل صدمة شداتني ، تكات عليا لكن لقيت مشكل باب خروج خاصني ت ندوز على صالون لفيه مها وباه وخوها وختها ولزاد عقد مشكل هو فاش سمعت الاب كيسول على نمرة جدة لمات راجلها ... يعني غانتفضح وانا وسط دار ، تكيت مريم على حيط وناوي لوح اخر ماعندي ياربحة ياذبحة .. سمعت خوها تايملي نمرة على باه هنا هزيت تليفون ودرتو فوذني وخرجت لصالون لعندهم ، درت ايدي فراسي و بوجه حزين وانا كنحاول ندمع قلت : اواااه ماتقولهاش امتا هادشي ؟ غي خمس دقايق من دابا تاهية بسكتة ، ماعرفتوش غي طاحت ومابقاتش كتحرك ، صافي صافي غانعلمهم درت راسي قطعت مكالمة وكانوا كاملين كيشوفوا فيا ..
حنيت راسي وقلت : جدة ماتت 
شافت فيا عمتي بعنين حمرين من كثرة دموع وهي كاعما مصدقة ، شوية طاحت بانهيار عصبي وهي كتغوت ميمتي ، لكن فاخر لحظة شدها ولدها ، عاونو باه وصفية لكنها بقات كتركل بطريقة هيسترية الى ان سخفات ودارو عليها .. هنا لقيت فرصة مشيت هزيت مريم ومني دوزتها على صالون شافت مها طايحة ومع بغات تغوت ماما سديت فمها ، حليت باب وهبطنا ...

شافنا استاذ وهبط من سيارة كيجري لعندنا ، هزينها فسيارة وقالي فين غانديوها ؟
قلت : وفين فنظرك ؟
قال : ولكن فسبيطار تولد قرد راه شوهة 
قلت : وعندك شي حل اخر مهم بنت تفك !



ديمارة سيارة و دينها بسرعة لأقرب سبيطار ، طلبو ليه لاكارط عطاهم استاذ ديالو ، ومني جات طبيبة تشوف حالتها عرات على كرشها وشافت فأستاذ وقالت : اش كلات ؟
استاذ : جاها وجع 
قالت : واش تسمم ؟
شافيا استاذ وقال : واش تسمم ؟
شفت فيه تأنا وبقيت ساكت ، قالت طبيبة لممرضات طلعوتها نغسلوا ليها معدة داوها وكنشوف فيهم كيبعدوا ، هزيت فعيني فأستاذ وقلت : راه ايطيحوا لولد ابنادم تادير شي حاجة ! ..
سرط ريقو ومشى كيجري وحبس عليهم طريق ، قال لطبيبة هذا ماشي تسمم انما حمل ..
بقات كتشوف فيه طبيبة شحاال وعاودات عرات على كرشها وقالت هذا انتفاخ جراء تسمم ماشي الحمل سمحلنا راه كضيع لينا وقت ..
قال استاذ وهو مخنزر فطبيبة : هاد بنت خاصها تمشي لقسم ولادة ...
قالت : بنت الا كانت بنتك راه كتعذب دابا وكضيع وقتها خلينا نغسلوا ليها
ضرب استاذ حيط بجهد وغوت وقال : قلت ليك قسم ولادة
قالت طبيبة ببرود : اذن نتا راجلها ؟
بهاد معنى زمطاتو وبقى كيقلب فعينيه وكيتمتم و مني شاف راسو حصل قال ماشي انا هداك ! وشير صبعوا لجهتي ، شافت فيا طبيبة وقالت من نيتكم !
قصحت وجهي و قلت : ديري ليها راديو وتأكدي ، 
هنا دخلوها بسرعة لديك مكينة ديال الاشعة دوزات ديك لابراي فكرشها وكتشوف فديك تلفازة صغيرة وكل شوية كتحيد طبيبة نظاظرها وتعاود تردهم كأنها باغي تأكد ، كاين باين فشاشة غي رجلين لقرد وراسو كان مسبقو استعداداً منه باش اخرج شافت طبيبة فأستاذ وهي مصدومة وقالت : واش هادي سارطة طوبة ؟ .....

كانت طبيبة باينة مخلوعة وكتقول اول مرة نشوف هادشي ، بقينا ساكتين انا واستاذ وتاحد فينا مازعم اقولها بلي حاملة بلقرد .. 

غوتات مريم وكانت كتوجع ، شافت طبيبة فلأستاذ و كتسول اش غايديرو يا غسيل معدة يا تمشي لقسم ولادة ؟
قالها : قسم ولادة
قالت : متأكد ؟ 
حرك راسو بأه 
عيطات على ممرضات ادوها لقسم ولادة تبعناهم وسمعنا طبيبة كتقول للممرضات : 8 سنين ديال قراية فكلية طب وخمس سنين خرى وانا فخدمة و عمري فحياتي ماشفت هاد عجب .
دخلوا لغرفة توليد ، بركنا كنتسناو شافيا أستاذ وقال : طبيبة غاشافت راديو وهي تخلع وقالت طوبة اما لا ولدات قدامها قرد علم الله اش غادير ..
قلت : خاص غا مريم تولد ونخرجوا من هنا !
قال : اما قرد اش غانديرو بيه ؟
قلت : نديوه معانا انا عارف اش غاندير بيه !

جات احدى موظفات عند استاذ باش اخلص لاكيس ، مشى معاها وبقيت انا نتسنى وكنسمع مريم من داخل كتغوت من ألم ، شداتني خلعة وخفت لا توقع ليها شي حاجة ، كنت كتخايل ان حمل ديال تلت شهور دغيا اخرج ساعة لقرد لفكرشها معكس ..
جا استاذ وباين بحالا معصب وقال : اخر يامي نولي نصرف على قرد
قلت : مالك ؟
قال : طلبوا لي 8000 درهم ،
تصدمت وماعرفت مانقول ، بقى استاذ كيشوف فيا وقال ماعندا مانديرو تسنى نتا هنا وانا غانمشي لدار نجيبها ، نضت بست على يدو و عنقتوا وقلت : عمر خيرك مامننساه !
دار ايدو على راسي وقال وهو كيضحك : راه سلف تاتردهم لي


مشى استاذ لدارو وبقيت انا كنتسنى ، دازت تقريباً نصف ساعة ، وهو اتحل باب غرفة خرجات ممرضة بجرى و عيطات على طبيبة خرى ، دخلوا للغرفة ، بدات لخلعة تشدني حيث غوات مريم مابقيتش كنسمعوا كانت اسوء مخاوفي هي تموت مريم وقفت وبقيت غادي جاي باش نقص من توتري ، جا استاذ بعد ساعة ، شافيا وانا مرعود ، حط ايدو فكتافي وقال بصوت مرعوب : اش وقع !

قلت : مانعرف !

بركنا وحنا على اعصابنا دازو امكن ساعتين ، وفكل لحظة كنشوف فاستاذ كيبان لي كيدعي واقول : ياربي دير شي تاويل ، شوية شد ليا فيدي و دار لعندي وقال : يلاه نصليوا صلاة دعاء 
قلت : ديك صلاة عجيبة ! ومع بغى اجرني ، تحل باب ، خرجوا ممرضات وكانت ملامح صدمة باينة عليهم ، ومني سولنا وحد فيهم ، قالوا امكن ليكم دخلوا تشوفوها ، دخلنا للغرفة وسمعنا صوت وييع وييع ، وكانت طبيبة باركة حدى مريم مذهولا شافتنا داخلين وبصوت متقطع قالت : ولدت قرد ..
بقينا ساكتين ،وحنا كنقربوا عند مريم لكانت ناعسة وحداها قرد صغير مزغب كيحرك فيديه ، بقيت كنشوف فيه وماعرفت واش جاني احساس بأبوة او جعرة حيث كاع مصائب لدوزت متجسدة فقرد صغير ....

قالت طبيبة : اول انسان ولد قرد واش عندكم شي تفسير ؟ 
بقينا ساكتين كنشوفوا فيها ، وباش نقلب موضوع قلت : مريم كيبقات ؟
قالت : حالتها مستقرة غدا تقدر تخرج 
قالها استاذ : شكراً 
خرجات طبيبة من غرفة ، شافيا استاذ وقال و هو كيضحك : مبروك زيادة اش غاتسميه
قلت : هذا اخر همي خاصنا حل نخرجوها من هنا !
قال : تال غدا و .. قاطعوا صوت : سلام عليكم
دخل واحد راجل كبير لابس كوستيم باين شي حاجة مهمة سلم على استاذ وقاليه : معاك مدير مستشفى ، شاف مدير قرد وجر معاها استاذ لخارج اهدر معاه ، دازت ربع ساعة رجع استاذ وقال : غدا غانتشوهوا اكبر شوهة !
قلت : كيفاش ؟
قال : غدا غايعمر هنا بصحفيين كأول انسان انجب قرد في مغرب ، غايصوروا روبرتاج معاك ومع مريم 
قلت : خاصنا نخرجوا 
قال : خطفتي ها ليا من فمي

هزيت مريم وحسيت بيها خفيفة ومرخية ، لوى استاذ قرد فإيزار وهزو ، كنا باغين نخرجوا لكن كان سبيطار مقلوب بسبابنا وهدرة كتسمع تال عندنا بلي بنت ولادات قرد فقسم توليد ولي كدوز كيدور راسو لعندنا ، شافيا استاذ وقال ردها مستحيل نخرجوا لمكانش شي باب خلفي ، رديت مريم لسرير و خليت استاذ كيقلب على طريقة باش نخرجوا بقينا تما تال ربعة صباح وتقول سبيطار بغى اخوى ،
كان اول صحفي وصل هاز كميرا فيها لوغو ديال دوزيم دق غرفة ومشيت انا حليت ، قالي : بغينا نصورو معاك واش هاد غرفة فين تزاد قرد ؟ 
قلت : لا هنا تزاد بوبريص سير عطينا تيساع وردخت عليه باب


هزيت مريم وشفت فأستاذ قلت يلاه نخرجوا ولي ليها ليها ، هز استاذ قرد ، وكنت انا سابقوا ، خرجنا وشفت ممر عامر ببنادم وكلهم كيشفوا فينا حدرت راسي وخرجت ومع بغى داك خينة اخرج كاميرا اصور دفعوا استاذ لاحها ليه ...

خرجنا من سبيطار حطيت مريم فسيارة وكسيرنا بأقصى سرعة لدار ، طلعنها لبيت لفسطح تكيتها فسرير وكانت مزالة ناعسة و حطينا حداها لقرد ، واول حاجة درت هي بكيت و سجدت وقلت حمد لله تفكينا ، بدى كيضحك استاذ ودموع فعينيه ، عنقني بحرارة وقال: حمد لله قلت ليك ربي غيفرجها علينا .. بقيت معنقوا شحاال وانا كنشوف فقرد دفنت راسي فأستاذ وقلت عندي اخر طلب

 !
شافيا بإستغراب و قال : لهو ؟ 
قلت : بغيت ديك جويجة .....




يتبع ..





تكملة قصة ===>>> جزء العاشر قصة لامين