جزء السابع : أمين "وحداني"
هي صراحة لا يوجد مايؤلم واخا تفقد ايدك ولا رجلك ماتحس بألم بحال ألم فقدان الام وياحسرة لكانت قدام عينيك ..
داك سبت خارجين بجوج لمنارة بحر وجو مشمس مريحين فوق واحد عتبة كيشوفو فلبحر .. اغلبكم غايقول جو رومنسي و حميمي الى اخره .. لكن عكس تماما داك نهار كانت كتبكي حتى خنوناتها خروجات .. تي مال موك فينما نجيبك لبحر كتغبني عليا نوضي نمشيو قالها امين .. بقات تمسح دموعها بحوايجها حتى تهدنات وقالت صافي انا نعاود ولكن عطيني عاهد ماتقولها لحد هز امين براسو زعما موافق وبدات كتحكي ليه ..
هادي خمس سنين وهي عايشة مع مها و باها عاشين حياة هادئة ام حاملة واب فرحان بمولود جديد لغايتزاد وهو تاني ليه من بعد شيماء واخا قوة لكريدي وهو موظف على قد حال لكن فرحة مولود كاتنسيه فكلشي ماعلينا كانت لام كتوجد كروسة باش تهز بيها تقدية حيت ليوم لاربع سوق اسبوعي لفي سلا كيشدو طاكسي من رباط حتى كيحطهم قدام سوق حيت خضرة رخيصة تما وصات بنتها شيماء باش تمشي معاها تعاونها كانت كترفض فلول لكن بعد الحاح ومشيشة ديالي عفااك وداك دلع كتمشي معاها خصوصا ان ام حاملة بشهرها خامس وماعداش لعوين وصلوا سوق شعبي عامر تما بكميوات شي داخل مشارجي وشي خارج وكرارس و بركات فين تبيعو خضرة هو غي شانطي محتلينو ماعلينا حطهم طاكسي تمشاو شوية حتى وصلو لدخلة ديال سوق شرات الام لبنتها لGليا باش تحيد ديك نغوبيشة لعاقدها ودخلوا تقدات حتى عمران كروسة وكانت شيماء هي لكدفعها بعد تقريبا نص ساعة خرجوا ماجاو فين قربو لطاكسيات حتى ضربات الام على راسها تفكرات بلي نسات دنجال ولفت وصات شيماء تبقى فبلاصتها غي تمشي تجيبهم وتجي قالت واخا مشات لام وشيماء متبعاها بعينها حتى دخلات للاول كروسة فدخلة ديال سوق .. وهي كتشوف فيها واحد شوية تم كاميو داخل بماشرياي ودرg نظر شيماء على مها حتى تسمعات غوات داك كاميو مافيهش داك صونيت مني كيرجع لور مع دخلة دايقة الام كانت عطياه بضهر وسبحان الله فلوقت لمول كروسة كان كيعبر بغجها كاميو على مهل طاحت طيحة عمودية داز على رجلين وهي كتغوت وتم طالع مع ظهرها حتى فرق راسها نصفين مخ بان وعينين خرجوا وعاود كمل عليها برويضة قدامية زاد جبد احشائها ..
شيماء شافت كاميو صحابت بلي مها داز لجهة لاخرى لكن هيهات بدا كاميو كيبعد وبان ليها جسم طيح قدام كروسة وجلابتها لكانت كحلة ولات حمرا بدم لوهلة حسات بلي مها .. مشات كتجري جهتها هنا شدات فراسها وطلقات واحد غوتا سمعها سوق كامل طاحت على راس مها بغات تهزو ساعة هزات غي قطع جمجمة مشتتة منظر مقود ومكتاب مقود بسباب دنجال ولفت فقدات مها تال مول كاميو عليه ذنب لكن ديك رجعة لسوق هي سبب هكذا لا هاديك ماشي ماما حيت راسها كان مفروق وماما عندها مجموع ومصرانها كاعما خارجين هاذي هي اعراض توحد بنت طناش عام تشوف مها مايتة قدامها سي نورمال متصدقش بدات تقول هكذا وهي طايحة على كتف امين لبدا كيصبر فيها ...
الاب متقبلش مرتو تموت ليلة فاش ماتت ماديكلارى ومدار تاق*** مشا لكباري سكر مزيان وجا معطل دخل على شيماء لقاها كتبكي راسها شيماء مني سمعات باب تحل ببرائتها طفولية مشات كتجري لباب ظنا منها ان مها دواوها وجات ساعة تلاقات باها هزها وداها لبنت نعاس مع سكرى وداكشي صحابها تاهو مرتو ومارس عليها شتى انواع تعذيب لجنسي وجسدي ... بقا حال كما هو عليه عامين فصباح كتمشي لمدرسة وفليل ثامل تاع باها كيتكرفس عليها .. خرج من خدمة ومول كرى كيتسالو ديك عامين ديال كرى مشا دعاه وجرى عليهم شيماء بقات مع واحد جارتها واب جلس ادور فزناقي ديك تلت سنين لبقات بلا باها بدات كتحسن نوعا ما تا جارة حليمة مهاليا فيها وهي وكانت تاني مرة ديها طبيب قبل مها حيت بنت كتسهى بزااف وقدرات ظروفها وعارفة بلي باها دوزها عليها .. تسمع دقان فباب شكون مات شكون بوليس الاب بغا بنتو حليمة ماتقبلاتش تفرق مع شيماء ولفات عليها حتى دراسة بدات كتفوق فيها بعد طلوع وهبط من محاكم حكمات لصالح الاب لرد بنتو بقوة تحت انظار حليمة لكتبكي ..
داها لدار بيضاء وحولها من لمؤسسة عاد قاليها بلي تزوج ونادم على نهار لحط عليها ايدو وبقا كيدمع وهوما غادين فطريق وشيماء كتقول ليه مكاين باس حتى وصلو لدار دخلات لقات واحد مرة لابسة بيجامة مزيرة وناعسة على كرشها كتفرج فتلفازة خنزرات فيها عرفها اب بمرتو حنان .. حنان لمن شكلها باينة كانت خدامة كتهز بنان .. دازت سيمانة بخير وعلى خير عاد تسيفات عليها كانت كضربها وتنتفها بدون سبب مني تسولها شيماء علاش كضربني كتقولها والو غي كنشوف فيك كتعصبني مني كتقولها لباها كيقولها غي صبري .. الاب داير بحال شي كلب قدامها كتحكم فيه كيف بغات كطلق شعبي ايبدا اشطح قدامها وتقوليه دير وضعية كلب وتبقا تعفط ليه على وجهو وهو كيبوس فيها ذل عايشو باش ماتجريش عليه من دار .. زائد شقا وتسياق ربعة مرات فنهار وكابل ولي سكاتريس فرجليها وايديها ناهيك عن ولاد خالتها مني كيجيو عندها كيبقا احطو ايديهم فاماكن حساسة فقدات احساس بكرامتها وختامات كلامها كون مكانش انتحار حرام والله تا نتاحر
شافها امين وعينها نشفو من دموع وولاو حمرين تأتر قاليها سامحني حيت ماقدرتش ظروفك هي دنيا مقودة وبزاااف ليوم تكون بخير غدا طرى اي حادتة تقدر تقلب ليك حياتك وتحس بأزمة نفسية لدرجة انتحار انا كندوي على تفقد شي حد عزيز ولا تفقد احد اعضاء جسمك .. وتقدر تلقا واحد قالبة عليه موسطاشة وابقا ابكي وتغبن بحال داك خونا لنتاحر على قبل بنت قماعتو ولا وحدة هزات بنان بخاطرها باسم لحب وفلخر تبقا تبكي هاد انواع مكيبقاوش فيا عييت مانقرى قصص وحدة كانت كتبغي واحد وانكحها وفلخر كتولي عاهرة هاذ نوع تعليق واحد لتنعطيهم "لعطى *كو لهلا افكو"
وهاد حزااق كامل وقرد تاع امين ماتعلمش درس مكتاب عليه اولي وحداني ..
يتبع ..
هي صراحة لا يوجد مايؤلم واخا تفقد ايدك ولا رجلك ماتحس بألم بحال ألم فقدان الام وياحسرة لكانت قدام عينيك ..
داك سبت خارجين بجوج لمنارة بحر وجو مشمس مريحين فوق واحد عتبة كيشوفو فلبحر .. اغلبكم غايقول جو رومنسي و حميمي الى اخره .. لكن عكس تماما داك نهار كانت كتبكي حتى خنوناتها خروجات .. تي مال موك فينما نجيبك لبحر كتغبني عليا نوضي نمشيو قالها امين .. بقات تمسح دموعها بحوايجها حتى تهدنات وقالت صافي انا نعاود ولكن عطيني عاهد ماتقولها لحد هز امين براسو زعما موافق وبدات كتحكي ليه ..
هادي خمس سنين وهي عايشة مع مها و باها عاشين حياة هادئة ام حاملة واب فرحان بمولود جديد لغايتزاد وهو تاني ليه من بعد شيماء واخا قوة لكريدي وهو موظف على قد حال لكن فرحة مولود كاتنسيه فكلشي ماعلينا كانت لام كتوجد كروسة باش تهز بيها تقدية حيت ليوم لاربع سوق اسبوعي لفي سلا كيشدو طاكسي من رباط حتى كيحطهم قدام سوق حيت خضرة رخيصة تما وصات بنتها شيماء باش تمشي معاها تعاونها كانت كترفض فلول لكن بعد الحاح ومشيشة ديالي عفااك وداك دلع كتمشي معاها خصوصا ان ام حاملة بشهرها خامس وماعداش لعوين وصلوا سوق شعبي عامر تما بكميوات شي داخل مشارجي وشي خارج وكرارس و بركات فين تبيعو خضرة هو غي شانطي محتلينو ماعلينا حطهم طاكسي تمشاو شوية حتى وصلو لدخلة ديال سوق شرات الام لبنتها لGليا باش تحيد ديك نغوبيشة لعاقدها ودخلوا تقدات حتى عمران كروسة وكانت شيماء هي لكدفعها بعد تقريبا نص ساعة خرجوا ماجاو فين قربو لطاكسيات حتى ضربات الام على راسها تفكرات بلي نسات دنجال ولفت وصات شيماء تبقى فبلاصتها غي تمشي تجيبهم وتجي قالت واخا مشات لام وشيماء متبعاها بعينها حتى دخلات للاول كروسة فدخلة ديال سوق .. وهي كتشوف فيها واحد شوية تم كاميو داخل بماشرياي ودرg نظر شيماء على مها حتى تسمعات غوات داك كاميو مافيهش داك صونيت مني كيرجع لور مع دخلة دايقة الام كانت عطياه بضهر وسبحان الله فلوقت لمول كروسة كان كيعبر بغجها كاميو على مهل طاحت طيحة عمودية داز على رجلين وهي كتغوت وتم طالع مع ظهرها حتى فرق راسها نصفين مخ بان وعينين خرجوا وعاود كمل عليها برويضة قدامية زاد جبد احشائها ..
شيماء شافت كاميو صحابت بلي مها داز لجهة لاخرى لكن هيهات بدا كاميو كيبعد وبان ليها جسم طيح قدام كروسة وجلابتها لكانت كحلة ولات حمرا بدم لوهلة حسات بلي مها .. مشات كتجري جهتها هنا شدات فراسها وطلقات واحد غوتا سمعها سوق كامل طاحت على راس مها بغات تهزو ساعة هزات غي قطع جمجمة مشتتة منظر مقود ومكتاب مقود بسباب دنجال ولفت فقدات مها تال مول كاميو عليه ذنب لكن ديك رجعة لسوق هي سبب هكذا لا هاديك ماشي ماما حيت راسها كان مفروق وماما عندها مجموع ومصرانها كاعما خارجين هاذي هي اعراض توحد بنت طناش عام تشوف مها مايتة قدامها سي نورمال متصدقش بدات تقول هكذا وهي طايحة على كتف امين لبدا كيصبر فيها ...
الاب متقبلش مرتو تموت ليلة فاش ماتت ماديكلارى ومدار تاق*** مشا لكباري سكر مزيان وجا معطل دخل على شيماء لقاها كتبكي راسها شيماء مني سمعات باب تحل ببرائتها طفولية مشات كتجري لباب ظنا منها ان مها دواوها وجات ساعة تلاقات باها هزها وداها لبنت نعاس مع سكرى وداكشي صحابها تاهو مرتو ومارس عليها شتى انواع تعذيب لجنسي وجسدي ... بقا حال كما هو عليه عامين فصباح كتمشي لمدرسة وفليل ثامل تاع باها كيتكرفس عليها .. خرج من خدمة ومول كرى كيتسالو ديك عامين ديال كرى مشا دعاه وجرى عليهم شيماء بقات مع واحد جارتها واب جلس ادور فزناقي ديك تلت سنين لبقات بلا باها بدات كتحسن نوعا ما تا جارة حليمة مهاليا فيها وهي وكانت تاني مرة ديها طبيب قبل مها حيت بنت كتسهى بزااف وقدرات ظروفها وعارفة بلي باها دوزها عليها .. تسمع دقان فباب شكون مات شكون بوليس الاب بغا بنتو حليمة ماتقبلاتش تفرق مع شيماء ولفات عليها حتى دراسة بدات كتفوق فيها بعد طلوع وهبط من محاكم حكمات لصالح الاب لرد بنتو بقوة تحت انظار حليمة لكتبكي ..
داها لدار بيضاء وحولها من لمؤسسة عاد قاليها بلي تزوج ونادم على نهار لحط عليها ايدو وبقا كيدمع وهوما غادين فطريق وشيماء كتقول ليه مكاين باس حتى وصلو لدار دخلات لقات واحد مرة لابسة بيجامة مزيرة وناعسة على كرشها كتفرج فتلفازة خنزرات فيها عرفها اب بمرتو حنان .. حنان لمن شكلها باينة كانت خدامة كتهز بنان .. دازت سيمانة بخير وعلى خير عاد تسيفات عليها كانت كضربها وتنتفها بدون سبب مني تسولها شيماء علاش كضربني كتقولها والو غي كنشوف فيك كتعصبني مني كتقولها لباها كيقولها غي صبري .. الاب داير بحال شي كلب قدامها كتحكم فيه كيف بغات كطلق شعبي ايبدا اشطح قدامها وتقوليه دير وضعية كلب وتبقا تعفط ليه على وجهو وهو كيبوس فيها ذل عايشو باش ماتجريش عليه من دار .. زائد شقا وتسياق ربعة مرات فنهار وكابل ولي سكاتريس فرجليها وايديها ناهيك عن ولاد خالتها مني كيجيو عندها كيبقا احطو ايديهم فاماكن حساسة فقدات احساس بكرامتها وختامات كلامها كون مكانش انتحار حرام والله تا نتاحر
شافها امين وعينها نشفو من دموع وولاو حمرين تأتر قاليها سامحني حيت ماقدرتش ظروفك هي دنيا مقودة وبزاااف ليوم تكون بخير غدا طرى اي حادتة تقدر تقلب ليك حياتك وتحس بأزمة نفسية لدرجة انتحار انا كندوي على تفقد شي حد عزيز ولا تفقد احد اعضاء جسمك .. وتقدر تلقا واحد قالبة عليه موسطاشة وابقا ابكي وتغبن بحال داك خونا لنتاحر على قبل بنت قماعتو ولا وحدة هزات بنان بخاطرها باسم لحب وفلخر تبقا تبكي هاد انواع مكيبقاوش فيا عييت مانقرى قصص وحدة كانت كتبغي واحد وانكحها وفلخر كتولي عاهرة هاذ نوع تعليق واحد لتنعطيهم "لعطى *كو لهلا افكو"
وهاد حزااق كامل وقرد تاع امين ماتعلمش درس مكتاب عليه اولي وحداني ..
يتبع ..
