جزء السابع : مخطوطة
خرجت من لافاك مع ستة ونص ، شديت طوبيس حطني حدى بلاكة وبدون مانتلفت ضربتها بجرية لدار ، دخلت حطيت شكارتي كليت شوية ومشيت توضيت صليت عصر ومغرب مجموعين مع ساليت صلاة ربعت رجليا و سديت عينيا وبديت كنسبح (سبحان الله ، حمد لله ، الله اكبر) ، شوية وانا نسكت ، قلت مع راسي اش كاندير ؟ علاش مكنحسش بخشوع ؟ واش كنصلي ل لله ولا خوفا من منصور ؟ ضرني راسي فديك لحظة بقوة تفكير لكني ماقدرتش نقنع راسي بلي انا غير منافق لا اقل ولا اكثر ...
جبدت مصحف من بيت واليدة كان مغبر وخيوط عنكبوت بين صفحاتو امكن عمرنا قسناه من نهار شريناه ، حيث واليد و واليدة كاعما قاريين غي شريناه وحطيناه ديكور الله اسمح لينا وامكن تاهذا ذنب حيث هجرت قرآن وانا لي قاري ولكبير فخوتي ..
مسحت مصحف وجبدت لما لعطاني فقيه خويتو فوق طاولة لنكحت فيها بنت خالتي كنوع من رقية وباش نحس بلي ديك لبلاصة ولات نقية ،حليت مصحف عوال نبدا رحلة لختم من ليوم بديت متحمس وكنتأمل وكنحاول نركز و نتخشع قريت فاتحة ودزت لسورة "بقرة" كانت طويلة و سرعان ما بديت كنشعر بملل انا باغي نكمل لكن شي حاجة داخلي كتقول حبس براكة خلي تال غدا ! ولكن لزاد طينة بلة هي اني كنقرى وكنتفكر وضعيات لدرت مع بنت خالتي فهاد طاولة كنتفكر شكلها واهاتها ، سديت عيني وهزيت مصحف وبدلت لبلاصة لكن صور بدات كتدفق من دماغي شي حاجة لمكتبغيش تفكر فيها هي لكتفكر فيها ، ناري هذا كولوا كبت فيا ؟ ، مكنحسش بتاشي حاجة لا فصلاتي ولا فتلاوتي تذكرت هدرة موحى وملك موت لقالي بلي قريب ايجي ، تخيلت كون دابا جى واقبض روحي وانا عقلي فهاد لحظة عامر غي بصوت بنت خالتي كتقولي "بشوية" ، تعصبت فديك لحظة بديت نهز في ايدي ونتف فشعري ونغوت ، جاتني هيسترية ومقدرتش نتحكم فراسي ، وصلات بي درجة غضب تا بديت نسب "رب" بحالا كنقوليه علاش انا من دون ناس ، واش هذا ابتلاء اصلا ؟ .، سديت قرآن بجهد وهو اخرج لي طرف من مخطوطة بين صفاحتها عرفتها لمخطوطة حيت ورقها قديم مشيت لصفحة فين خارج منها طرف كنلقاها مطوية على ربعة ومحطوطا فوق سورة "كافرون" تما فشلت .. ، حراام تجي فيا انا في حين كاين بنادم قاتل وزاني مع نساء عالم وداير ذنوب كثر مني وماوقع والو من هادشي لكن مكاينش لمرضني قد شيطان ايدعوني للتوبة ؟ ...
هدأت راسي استغفرت الله وعرفت اني بهاد تصرفات غي كنزيد نكبتها على راسي شعلت بيسي وقلت مع راسي شكون كاع اكون هاد منصور فخلق الله ! ، درت سميتو فغوغل كيطلع غي عثمان بن منصور ماشي منصور بن عثمان وهاد عثمان كان صحابي في عهد نبي عليه صلاة وسلام .. بقيت كنبحث حتى حفيت عيني درت منصور والي ، منصور ضريح ،منصور شيطان ووالو .. قلت مع راسي ماحد مخطوطة في ايدي دابا مور لعشى انوريها لفقيه وغايتيقني بز منو .. حليت فيس بوك نشد بيه ستون بما اوذن لعشى بقيت طالع نازل حتى كيبان احمد ناشر فداك جروب قصتي وكان كيضحك فيا الاعضاء لجروب بقى فيا حال واخا مذكرش اسمي حيث كان كاتبها بطريقة استهزائية وداير تصويرة واحد فقبرو وهاز تليفون ، بقيت كنقرى تعليقات شي مكومنطي ب"ههههه" وشي "طيرتني بضحك" الا وحدة كانت كاتبة " والله كون وقع ليكم لوقع لهاد دري تاتبكيو عوض ما ضحكوا .."
خرجت من لافاك مع ستة ونص ، شديت طوبيس حطني حدى بلاكة وبدون مانتلفت ضربتها بجرية لدار ، دخلت حطيت شكارتي كليت شوية ومشيت توضيت صليت عصر ومغرب مجموعين مع ساليت صلاة ربعت رجليا و سديت عينيا وبديت كنسبح (سبحان الله ، حمد لله ، الله اكبر) ، شوية وانا نسكت ، قلت مع راسي اش كاندير ؟ علاش مكنحسش بخشوع ؟ واش كنصلي ل لله ولا خوفا من منصور ؟ ضرني راسي فديك لحظة بقوة تفكير لكني ماقدرتش نقنع راسي بلي انا غير منافق لا اقل ولا اكثر ...
جبدت مصحف من بيت واليدة كان مغبر وخيوط عنكبوت بين صفحاتو امكن عمرنا قسناه من نهار شريناه ، حيث واليد و واليدة كاعما قاريين غي شريناه وحطيناه ديكور الله اسمح لينا وامكن تاهذا ذنب حيث هجرت قرآن وانا لي قاري ولكبير فخوتي ..
مسحت مصحف وجبدت لما لعطاني فقيه خويتو فوق طاولة لنكحت فيها بنت خالتي كنوع من رقية وباش نحس بلي ديك لبلاصة ولات نقية ،حليت مصحف عوال نبدا رحلة لختم من ليوم بديت متحمس وكنتأمل وكنحاول نركز و نتخشع قريت فاتحة ودزت لسورة "بقرة" كانت طويلة و سرعان ما بديت كنشعر بملل انا باغي نكمل لكن شي حاجة داخلي كتقول حبس براكة خلي تال غدا ! ولكن لزاد طينة بلة هي اني كنقرى وكنتفكر وضعيات لدرت مع بنت خالتي فهاد طاولة كنتفكر شكلها واهاتها ، سديت عيني وهزيت مصحف وبدلت لبلاصة لكن صور بدات كتدفق من دماغي شي حاجة لمكتبغيش تفكر فيها هي لكتفكر فيها ، ناري هذا كولوا كبت فيا ؟ ، مكنحسش بتاشي حاجة لا فصلاتي ولا فتلاوتي تذكرت هدرة موحى وملك موت لقالي بلي قريب ايجي ، تخيلت كون دابا جى واقبض روحي وانا عقلي فهاد لحظة عامر غي بصوت بنت خالتي كتقولي "بشوية" ، تعصبت فديك لحظة بديت نهز في ايدي ونتف فشعري ونغوت ، جاتني هيسترية ومقدرتش نتحكم فراسي ، وصلات بي درجة غضب تا بديت نسب "رب" بحالا كنقوليه علاش انا من دون ناس ، واش هذا ابتلاء اصلا ؟ .، سديت قرآن بجهد وهو اخرج لي طرف من مخطوطة بين صفاحتها عرفتها لمخطوطة حيت ورقها قديم مشيت لصفحة فين خارج منها طرف كنلقاها مطوية على ربعة ومحطوطا فوق سورة "كافرون" تما فشلت .. ، حراام تجي فيا انا في حين كاين بنادم قاتل وزاني مع نساء عالم وداير ذنوب كثر مني وماوقع والو من هادشي لكن مكاينش لمرضني قد شيطان ايدعوني للتوبة ؟ ...
هدأت راسي استغفرت الله وعرفت اني بهاد تصرفات غي كنزيد نكبتها على راسي شعلت بيسي وقلت مع راسي شكون كاع اكون هاد منصور فخلق الله ! ، درت سميتو فغوغل كيطلع غي عثمان بن منصور ماشي منصور بن عثمان وهاد عثمان كان صحابي في عهد نبي عليه صلاة وسلام .. بقيت كنبحث حتى حفيت عيني درت منصور والي ، منصور ضريح ،منصور شيطان ووالو .. قلت مع راسي ماحد مخطوطة في ايدي دابا مور لعشى انوريها لفقيه وغايتيقني بز منو .. حليت فيس بوك نشد بيه ستون بما اوذن لعشى بقيت طالع نازل حتى كيبان احمد ناشر فداك جروب قصتي وكان كيضحك فيا الاعضاء لجروب بقى فيا حال واخا مذكرش اسمي حيث كان كاتبها بطريقة استهزائية وداير تصويرة واحد فقبرو وهاز تليفون ، بقيت كنقرى تعليقات شي مكومنطي ب"ههههه" وشي "طيرتني بضحك" الا وحدة كانت كاتبة " والله كون وقع ليكم لوقع لهاد دري تاتبكيو عوض ما ضحكوا .."
جزء التامن : مخطوطة
قريت تعليق وتصدمت ، يعني ماشي بوحدي لواقع لي هادشي ، شفت سمية لِما بقيت عاقل عليها بالضبط لكن مهم دايرة سمية بحال شكل "اميرة بأخلاقي" ، "عفتي حجابي" مهم بحال هاد تخربيق ..
دخلت لبروفايلها كيبان لي شبعان بقال الله وقال رسول عليه صلاة وسلام .. وركت على ميساج وكتبت ليها (ختي انا هو داك دري لواقع كاع داكشي لقريتي فلجروب بغيت غي نسولك ؟ ) وسيفطتوا وبقيت كنتسنى رد تاوذن لعشى ..
توضيت لبست فوقية ودرت طاكية وهزيت مخطوطة غي بجوج صباع بحال هاز شي جفاف حيث خايف لا تحل ونشوف ثاني ديك رسمة لكتعكس ذنوبي ...
هزيتها وخشيتها فواحد بوشيطة ديال تليفون تم حطيتها فجيب فوقية لعليسر غي حطيتها حسيت بحالا شي حد قرسني ففخذي ليسر وفنفس وقت سمعت دقان فلباب لبيت .. تخلعت ، جبدتها بزربة من جيبي ولحتها لكن دقان كاعما حبس ، كيدق مرات جوج دقات وكيحبس .. مشيت كنجري تخبيت تحت ناموسيتي كنترعد قلت امكن ملك موت جا ؟ ولا منصور شيطان هو لكيدق !؟ ناري اش درت ليوم سبيت (رب) ! مافكرتش ديك اش غاندير بديت غي كنطق بشهادة بصوت عالي ... شوية كنسمع صوت واليدة من ورى باب كتقول "(أمين) واش نتا هنا ؟ " مع نضت ضربت راسي مع حديدة تاع ناموسية ، جعرت بديت ندفل ونتخم تنهز في ايديا بحال شي مسطي تفووو على حياة وليت عايشها وليت كنتخلع لأبسط امور ..
نضت حليت باب قلت ليها اش بغيتي ؟
قالت : مالك كتشهد ؟ و مالك مخنزر ؟!
قلت : صافي اوليدة واش مانذكرش الله ؟
طلعات حاجبها و قالت : تبدلتي هاد يامات ، عارفاك مخبي شي حاجة ومابغتيش تقولها حتى خوتك وباك لاحظوا فرق
انا : غي كيبان لكم دابا اش بغيتي ؟
واليدة : بغيتك تسخر ليا !
قلت : واخا نصلي لعشى ونرجع نجيبلك لبغيتي ..
هزيت تاني بوشيطة حطيتها فجيبي وهبطت جهت جامع سمعتهم كيقيمو صلاة فزربت من خطواتي وبديت نطولهم غي حيدت صندالة ودرت رجلي ليمنة فجامع وانا نحزق ، جعرت تاني مابان لي غي واحد لكلب بقيت تابعو بلحجر باش نخوي فديل مو هاد غضب لي فيا ...
طلعت لدار بدلت حوايجي عاودت لوضوء بزربة هبطت كنجري باش نلحق لصلاة مع قربت لواحد دورة جهت جامع وهي تشدني ايد من فوقيتي وقفاتني درت كتبان لي ديك "لبنت" لكتكون مع موحى ، مني خرجات هادي تاني ! بقات كتشوف وكدير براسها "لا" ماديتهاش فيها فلت فوقيتي من يديها وكملت طريقي ..
دخلت جامع بانو ليا "فتحية" اولى المهم صليت معاهم وصليت ركعيتين لكنت معطل ساليت وبديت كنسبح و مع صليت فصف لخر حدى باب ، لمحت (موحى) كيتمشى بخطوات تقال وغادي جهت دار شوية وقف هز راسو و بقى كيشوف فيا تم حنى راسو وكمل طريقو ...
خوى جامع لكن فقيه مالقيتوش سولت عليه امام لناب عليه قاليا بلي قاليه مغاديش اجي هاد لعشى حيث دارو راسو ، سولتو فين ساكن ؟ عطاني عنوان وشديت طريق لعندو ، كان بعيد شوية على جامع حيث كان ساكن فلفيلاج وكان طريق كلها تقريبا غي خلى ، المهم وصلت لدارو لكانت عبارة على براكة بسيطة مبنية بلقزدير ، دقيت لباب كيخرج دري صغير باينة عليه ولدو سولتو فين باك قالي بلاتي نعيط عليه .. وبعد خمسة دقايق خرج عندي فقيه وقالي دخل لدار تعشى تأنا ماحشمتش منو نيت كان فيا جوع ، دخلت عندو استقبلني مزيان و تعشينا عشى بسيط أتاي وبيض ومطيشة ، قلت ليه ياك لاباس ؟
قالي : غي شداتني "شقيقة"
و سولني علاش مجيتش نصلي مغرب ؟
انا : جيت معطل من لافاك صليت عصر ومغرب مجموعين غي فدار !
ضحك وقال : باقي كتكونطا مع جنون ؟
خشيت ايدي فجيبي جبت بوشيطة وقلت هاد دليل لحتها ليه فوق طابلة غي شدها جبد مخطوطة حلها وحنا نسمعوا غوات درية صغيرة فلبيت لحدانا شافيا فقيه بنظرة مرعوبة وقال : بنتي ...!!
قريت تعليق وتصدمت ، يعني ماشي بوحدي لواقع لي هادشي ، شفت سمية لِما بقيت عاقل عليها بالضبط لكن مهم دايرة سمية بحال شكل "اميرة بأخلاقي" ، "عفتي حجابي" مهم بحال هاد تخربيق ..
دخلت لبروفايلها كيبان لي شبعان بقال الله وقال رسول عليه صلاة وسلام .. وركت على ميساج وكتبت ليها (ختي انا هو داك دري لواقع كاع داكشي لقريتي فلجروب بغيت غي نسولك ؟ ) وسيفطتوا وبقيت كنتسنى رد تاوذن لعشى ..
توضيت لبست فوقية ودرت طاكية وهزيت مخطوطة غي بجوج صباع بحال هاز شي جفاف حيث خايف لا تحل ونشوف ثاني ديك رسمة لكتعكس ذنوبي ...
هزيتها وخشيتها فواحد بوشيطة ديال تليفون تم حطيتها فجيب فوقية لعليسر غي حطيتها حسيت بحالا شي حد قرسني ففخذي ليسر وفنفس وقت سمعت دقان فلباب لبيت .. تخلعت ، جبدتها بزربة من جيبي ولحتها لكن دقان كاعما حبس ، كيدق مرات جوج دقات وكيحبس .. مشيت كنجري تخبيت تحت ناموسيتي كنترعد قلت امكن ملك موت جا ؟ ولا منصور شيطان هو لكيدق !؟ ناري اش درت ليوم سبيت (رب) ! مافكرتش ديك اش غاندير بديت غي كنطق بشهادة بصوت عالي ... شوية كنسمع صوت واليدة من ورى باب كتقول "(أمين) واش نتا هنا ؟ " مع نضت ضربت راسي مع حديدة تاع ناموسية ، جعرت بديت ندفل ونتخم تنهز في ايديا بحال شي مسطي تفووو على حياة وليت عايشها وليت كنتخلع لأبسط امور ..
نضت حليت باب قلت ليها اش بغيتي ؟
قالت : مالك كتشهد ؟ و مالك مخنزر ؟!
قلت : صافي اوليدة واش مانذكرش الله ؟
طلعات حاجبها و قالت : تبدلتي هاد يامات ، عارفاك مخبي شي حاجة ومابغتيش تقولها حتى خوتك وباك لاحظوا فرق
انا : غي كيبان لكم دابا اش بغيتي ؟
واليدة : بغيتك تسخر ليا !
قلت : واخا نصلي لعشى ونرجع نجيبلك لبغيتي ..
هزيت تاني بوشيطة حطيتها فجيبي وهبطت جهت جامع سمعتهم كيقيمو صلاة فزربت من خطواتي وبديت نطولهم غي حيدت صندالة ودرت رجلي ليمنة فجامع وانا نحزق ، جعرت تاني مابان لي غي واحد لكلب بقيت تابعو بلحجر باش نخوي فديل مو هاد غضب لي فيا ...
طلعت لدار بدلت حوايجي عاودت لوضوء بزربة هبطت كنجري باش نلحق لصلاة مع قربت لواحد دورة جهت جامع وهي تشدني ايد من فوقيتي وقفاتني درت كتبان لي ديك "لبنت" لكتكون مع موحى ، مني خرجات هادي تاني ! بقات كتشوف وكدير براسها "لا" ماديتهاش فيها فلت فوقيتي من يديها وكملت طريقي ..
دخلت جامع بانو ليا "فتحية" اولى المهم صليت معاهم وصليت ركعيتين لكنت معطل ساليت وبديت كنسبح و مع صليت فصف لخر حدى باب ، لمحت (موحى) كيتمشى بخطوات تقال وغادي جهت دار شوية وقف هز راسو و بقى كيشوف فيا تم حنى راسو وكمل طريقو ...
خوى جامع لكن فقيه مالقيتوش سولت عليه امام لناب عليه قاليا بلي قاليه مغاديش اجي هاد لعشى حيث دارو راسو ، سولتو فين ساكن ؟ عطاني عنوان وشديت طريق لعندو ، كان بعيد شوية على جامع حيث كان ساكن فلفيلاج وكان طريق كلها تقريبا غي خلى ، المهم وصلت لدارو لكانت عبارة على براكة بسيطة مبنية بلقزدير ، دقيت لباب كيخرج دري صغير باينة عليه ولدو سولتو فين باك قالي بلاتي نعيط عليه .. وبعد خمسة دقايق خرج عندي فقيه وقالي دخل لدار تعشى تأنا ماحشمتش منو نيت كان فيا جوع ، دخلت عندو استقبلني مزيان و تعشينا عشى بسيط أتاي وبيض ومطيشة ، قلت ليه ياك لاباس ؟
قالي : غي شداتني "شقيقة"
و سولني علاش مجيتش نصلي مغرب ؟
انا : جيت معطل من لافاك صليت عصر ومغرب مجموعين غي فدار !
ضحك وقال : باقي كتكونطا مع جنون ؟
خشيت ايدي فجيبي جبت بوشيطة وقلت هاد دليل لحتها ليه فوق طابلة غي شدها جبد مخطوطة حلها وحنا نسمعوا غوات درية صغيرة فلبيت لحدانا شافيا فقيه بنظرة مرعوبة وقال : بنتي ...!!
جزء التاسع : مخطوطة
كان غوات مجهد بزااف بحال شي زواكة حدى وذنك ، ناض فقيه بزربة جهت بيت اما انا بقيت غا مريح فلبيت مرعوب حيث غي شفتو قاس مخطوطة وهي تغوت ، شوية حبسات لغوات وهدأها فقيه بسور قرآنية لكنت كنسمعها من صالون بقى معها شحال تا خرج عندي ولونو كولوا مخطوف و كيلهث سولتو مالها ؟ ... قالي هز ورقتك وخرج تسناني .! قالها بلهجة غاضبة ، حسيت بيه بحالا رد ليا عليا لومة وبقى فيا حال هزيت مخطوطة جمعتها فبوشيطة وخرجت دريكت جهت دارنا وكاعما تسنيتوا ...
رجعت لدار تسخرت للواليدة وتكيت فناموسيتي كنخمم اش اكون وقع للبنت فقيه ! بقيت كنفكر شوية طاح فبالي بنت لكومنطات على ستاتي احمد ، شعلت تليفون بزربة شفت لي ميساج كتبان غي خلات لي vu (كتبت ليها ختي عفاك جاوبني) فبلاصة شفت عاوتاني vu عرفتها انا مكونكطيا فديك لحظة لكنها مابغاتش تجاوبني خليتها على خاطرها ، سديت تليفون وبقيت غي متكي كنفكر ، فين كان موحى و"بنت " لديما معاه ؟ فكرت فاحتمالات ، ياكما موحى مشى لدار فقيه وعرف مسبقاً اني غانمشي عندو ...!
بقيت كنخمم حتى كنسمع واليد كيعيط لي ، خرجت لعندو ، قالي بلي فقيه عيط عليا وقالك رجع لعندو دابا !
قلت ليه : بلاش خليها تال غدا !
واليد : دابا يعني دابا واش تا باغي داوى ولا تسناو تاطيح شي روح يلاه نوصلك نيت رجلي برجلك
مشينا عند لفقيه لدارو انا ول واليد لقيناه كيتسنى عند باب وبحالا معصب تسالم مع واليد وقاليه دخل ، كنت بغيت ندخل معاهم لكن لفقيه حبسيني فكرت انه غايفضحني وغايقوليه كاع داكشي لقلت ليه وشوهة الاكبر هي لقاليه راني نعست مع بنت خالتي ... مافكرتش ديك ساعة اش كاندير ؟ مشيت تبعت لفقيه وشديتو من يدو جريتو لعندي قلت ليه بصوت خافت عنداك تقوليه شي حاجة راك واعدتني تسترني !
هز ليديه بجوج فسمى وبدى كيغوت وكيقول راه بنتي تمساااات .. راه بنتي تعوجات ! نتا معاهم ؟ نتا امكن معاهم ! علاش ماقلتيهاش ليا من لول ؟ علاش تا خليتني نمسها ! ديك ورقة مقطعة من كتاب خطير سميتو "العزيف" وطاح على ركابيه كيبكي .. شاف فيا واليد وقاليا : هذا مالوا ؟
فقيه : ولدك لمالو !
عمري شت فقيه بهاد حالة كان غي بوحدو كيترعد وكتمرمد فالارض ، اه صعيب تشوف بنتك كتمحن لكن لرجل عارف بينو وبين الله خاص تكون عندو مقدرة إيمان بلقدر ..
هدأ لواليد لفقيه شوية ، وطلبنا منا ندخلو نشوفها دخلنا لدارو ولكن مخلاني ندخل حتى تأكد بلي مجبتش معايا لمخطوطة ، بركنا فصالون وقالينا تسناو دابا نجيبها ، مداز بزاف تاع وقت تاجبها لينا وكولها عوجة ،عوجة بكل ماتحمل كلمة من معنى ، ايديها معوجاهم بحال شي مونغوليان ، وعينيها كيشوفوا لفوق وفمها مايل شوية جهت حنكها ليسر وريوكة هابطين منو وعنق كان عوج بطريقة مخيفة جهت لكتف ليمين كانت فعلا كلها (مْشْكْوٓادْرِيّٓةٓ) ، تصدمت مني شفتها فديك حال اما واليد فبدى غي كيردد " لا اله الا الله" سولو واليد مالها ؟ ، قاليه انا كانت صحيحة فصيحة حتى جا عندي ولدك وجايب معاه ... كحبت. دار عندي لفقيه وانا كنت كنشوف بنظرة بحالا كنقوليه "لعااار ماتعاودش ليه" سكت لفقيه وبقى كيشوف فيا دار واليد عندي شافني كنشبك فصباعي ، قالي مالك كتزير ؟ مقدرتش نهز عيني فواليد و بقيت غي ساكت ،
فقيه طلع رجولة جمع نفس وشهق شهقة طويلة ، قال (استغفر الله عظيم من كل ذنبي عظيم) تم قال (قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا) تهدن مزياان وقلب موضوع قالينا بغيتكم تعاونوني نريقيوها هاد رقية اتكون مختلفة على لدرت لولدك وغ...
قاطعوا واليد : ولكن اش جاب ولدي لك ! وعلاش ماديتهاش لسبيطار ؟
فقيه : سبيطار ؟ بنتي نهار كامل كنلعب معاها كانت صحيحة كون كانت شي حاجة عضوية نديوها لسبيطار لكن هذا مس شيطاني انسي وشافيا بنظرة حسسني بيها بلي انا هو شيطان
سرطت ريقي كردة فعل من دوك شوفات وقلت لفقيه شحال اكون فعمرها ؟
فقيه سهى وبقى كيشوف فبنتو بحالا شداه بكية وقال : عشر سنين ..
شوية سولنا واش موضين ؟ قاليه واليد : انا لا !
فقيه : خرج من صالون دور عل ليدك ليمنة كاينة بيت لما توضى ،و مشى واليد اتوضى ، جا فقيه جهتي و برك حداية وكان حاضن بنتو وكيمسح ريوكها قالي : نتا موضي
قلت ليه : اه !
عقد حجبانو وخنزر فيا قال اقسم بلي خلق دنيا ودين إتا غانفك بنتي واخا نعرف نرجع نخدمهم معايا ( قصد لجن) بعدها غانعرف ماندير معاك ...
كان غوات مجهد بزااف بحال شي زواكة حدى وذنك ، ناض فقيه بزربة جهت بيت اما انا بقيت غا مريح فلبيت مرعوب حيث غي شفتو قاس مخطوطة وهي تغوت ، شوية حبسات لغوات وهدأها فقيه بسور قرآنية لكنت كنسمعها من صالون بقى معها شحال تا خرج عندي ولونو كولوا مخطوف و كيلهث سولتو مالها ؟ ... قالي هز ورقتك وخرج تسناني .! قالها بلهجة غاضبة ، حسيت بيه بحالا رد ليا عليا لومة وبقى فيا حال هزيت مخطوطة جمعتها فبوشيطة وخرجت دريكت جهت دارنا وكاعما تسنيتوا ...
رجعت لدار تسخرت للواليدة وتكيت فناموسيتي كنخمم اش اكون وقع للبنت فقيه ! بقيت كنفكر شوية طاح فبالي بنت لكومنطات على ستاتي احمد ، شعلت تليفون بزربة شفت لي ميساج كتبان غي خلات لي vu (كتبت ليها ختي عفاك جاوبني) فبلاصة شفت عاوتاني vu عرفتها انا مكونكطيا فديك لحظة لكنها مابغاتش تجاوبني خليتها على خاطرها ، سديت تليفون وبقيت غي متكي كنفكر ، فين كان موحى و"بنت " لديما معاه ؟ فكرت فاحتمالات ، ياكما موحى مشى لدار فقيه وعرف مسبقاً اني غانمشي عندو ...!
بقيت كنخمم حتى كنسمع واليد كيعيط لي ، خرجت لعندو ، قالي بلي فقيه عيط عليا وقالك رجع لعندو دابا !
قلت ليه : بلاش خليها تال غدا !
واليد : دابا يعني دابا واش تا باغي داوى ولا تسناو تاطيح شي روح يلاه نوصلك نيت رجلي برجلك
مشينا عند لفقيه لدارو انا ول واليد لقيناه كيتسنى عند باب وبحالا معصب تسالم مع واليد وقاليه دخل ، كنت بغيت ندخل معاهم لكن لفقيه حبسيني فكرت انه غايفضحني وغايقوليه كاع داكشي لقلت ليه وشوهة الاكبر هي لقاليه راني نعست مع بنت خالتي ... مافكرتش ديك ساعة اش كاندير ؟ مشيت تبعت لفقيه وشديتو من يدو جريتو لعندي قلت ليه بصوت خافت عنداك تقوليه شي حاجة راك واعدتني تسترني !
هز ليديه بجوج فسمى وبدى كيغوت وكيقول راه بنتي تمساااات .. راه بنتي تعوجات ! نتا معاهم ؟ نتا امكن معاهم ! علاش ماقلتيهاش ليا من لول ؟ علاش تا خليتني نمسها ! ديك ورقة مقطعة من كتاب خطير سميتو "العزيف" وطاح على ركابيه كيبكي .. شاف فيا واليد وقاليا : هذا مالوا ؟
فقيه : ولدك لمالو !
عمري شت فقيه بهاد حالة كان غي بوحدو كيترعد وكتمرمد فالارض ، اه صعيب تشوف بنتك كتمحن لكن لرجل عارف بينو وبين الله خاص تكون عندو مقدرة إيمان بلقدر ..
هدأ لواليد لفقيه شوية ، وطلبنا منا ندخلو نشوفها دخلنا لدارو ولكن مخلاني ندخل حتى تأكد بلي مجبتش معايا لمخطوطة ، بركنا فصالون وقالينا تسناو دابا نجيبها ، مداز بزاف تاع وقت تاجبها لينا وكولها عوجة ،عوجة بكل ماتحمل كلمة من معنى ، ايديها معوجاهم بحال شي مونغوليان ، وعينيها كيشوفوا لفوق وفمها مايل شوية جهت حنكها ليسر وريوكة هابطين منو وعنق كان عوج بطريقة مخيفة جهت لكتف ليمين كانت فعلا كلها (مْشْكْوٓادْرِيّٓةٓ) ، تصدمت مني شفتها فديك حال اما واليد فبدى غي كيردد " لا اله الا الله" سولو واليد مالها ؟ ، قاليه انا كانت صحيحة فصيحة حتى جا عندي ولدك وجايب معاه ... كحبت. دار عندي لفقيه وانا كنت كنشوف بنظرة بحالا كنقوليه "لعااار ماتعاودش ليه" سكت لفقيه وبقى كيشوف فيا دار واليد عندي شافني كنشبك فصباعي ، قالي مالك كتزير ؟ مقدرتش نهز عيني فواليد و بقيت غي ساكت ،
فقيه طلع رجولة جمع نفس وشهق شهقة طويلة ، قال (استغفر الله عظيم من كل ذنبي عظيم) تم قال (قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا) تهدن مزياان وقلب موضوع قالينا بغيتكم تعاونوني نريقيوها هاد رقية اتكون مختلفة على لدرت لولدك وغ...
قاطعوا واليد : ولكن اش جاب ولدي لك ! وعلاش ماديتهاش لسبيطار ؟
فقيه : سبيطار ؟ بنتي نهار كامل كنلعب معاها كانت صحيحة كون كانت شي حاجة عضوية نديوها لسبيطار لكن هذا مس شيطاني انسي وشافيا بنظرة حسسني بيها بلي انا هو شيطان
سرطت ريقي كردة فعل من دوك شوفات وقلت لفقيه شحال اكون فعمرها ؟
فقيه سهى وبقى كيشوف فبنتو بحالا شداه بكية وقال : عشر سنين ..
شوية سولنا واش موضين ؟ قاليه واليد : انا لا !
فقيه : خرج من صالون دور عل ليدك ليمنة كاينة بيت لما توضى ،و مشى واليد اتوضى ، جا فقيه جهتي و برك حداية وكان حاضن بنتو وكيمسح ريوكها قالي : نتا موضي
قلت ليه : اه !
عقد حجبانو وخنزر فيا قال اقسم بلي خلق دنيا ودين إتا غانفك بنتي واخا نعرف نرجع نخدمهم معايا ( قصد لجن) بعدها غانعرف ماندير معاك ...
جزء العاشر : مخطوطة
خلعني بدوك شوفات لدرجة ماقدرتش نتنفف ولا ننطق بتاشي كلمة ، هذا ماشي هو لفقيه لقالي (غيرة على ديني هي لكتخلني ننفاعل ) هذا مختلف كليا على داك فقيه ..
مشى جهت شرجم الوحيد لكان فصالون سدو ولاح عليه خامية تم رجع لعندي ومد لي بنت نهزها .. قلت ليه : غي حطها حداية حيث بصراحة معرفت لا كيفاش نهزها ولا منين نشدها
خنزر فيا فقيه وقال متنساش بلي نتا سبب فهادشي عاون لا بغيتي نشوف حالتك ، ومد لي بنت قلت ليه منين غانشدها قالي دير يد فعنق ولاخرى فخصرها ومع كنت بارك حكمتها مزيان قالي فقيه من غاتشدها غاتحس بحالا عنقها كيبغي دور لجهت شرجم ، وفعلا مني شديتها كنت كنحس بلي راسها باغي دور جهت شرجم وجسمها كولوا كيرتجف ارتجاج بسيط وكيخرج من فمها (انين) خافت ماسمعتوا تا هزيتها ..
قلت لفقيه : علاش راسها باغي ادور ؟
فقيه : ماعرفتش امكن دايرين بينا المهم ماتخليها دور راسها ودير عكس داكشي لباغي داك شيطان لشاكن فيها وتسناني حتى نجي ..
مشى لفقيه وجى واليد برك حدايا شافني هاز بنت بقى كيطلع واهبط فيا مزيان و قالي مني رجعوا لدار غاتعاود لي كلشي حيث هادشي مكيدخلش لعقل وعارفك لا نتا ولا فقيه مخبين عليا شي حاجة وانا بارك بيناتكم بحال حمار ...
كذبت عليه كالعادة وقلت ليه : انا براسي معرفتش اش واقع قالي لفقيه جي عندي مشيت رقاني شوية و رجعت لدار عاود عيط ليك رجعنا وشفنا حالت بنتو انا كنت معاك اصلا فدار كيفاش غانعرف اش وقع ..
واليد : راك ولدي وكنعرفك كثر من راسك ، عمري شفتك حطيتي جبهتك على الارض وصليتي الا مؤخرا هاد تحول هو لنوض لي لخوخ فراس ، وليتي تمشي لجامع وقللتي من خروج وسهير حتى صحابك مابقيتيش معاهم ، تبدلتي من نهار قجيتي مك ! واش تمسيتي ولا تشيرتي الله اعلم ؟ خوك ولا يقول انك كدوي مع شي واحد فبيتك وكيسمع شي تقرقيب بليل ختك مابقات بغات تقرب منك ، مك ولات غي خايفة لا تقجها تاني
قاطعتوا : الا بغيتي نخرج من دار راه انخرج
واليد : هاتا خرجتي فين غاتمشي ؟ انا بغيت نعرف اش مخبي
بقيت غي ساكت حيث عالم علم يقين انه مغديش اتيقني واخا واليد ماقريش لكن عارف ان شيطان مغيقلش لك صلي وعبد الله ولاو طير معزة .. بقى كيشوف فيا واليد وكيقولي تكلم راني كنسمعك بلاما تبقى ساكت بقيت متردد وفخاطري كنقول امتا غي جي داك فقيه ...
خلعني بدوك شوفات لدرجة ماقدرتش نتنفف ولا ننطق بتاشي كلمة ، هذا ماشي هو لفقيه لقالي (غيرة على ديني هي لكتخلني ننفاعل ) هذا مختلف كليا على داك فقيه ..
مشى جهت شرجم الوحيد لكان فصالون سدو ولاح عليه خامية تم رجع لعندي ومد لي بنت نهزها .. قلت ليه : غي حطها حداية حيث بصراحة معرفت لا كيفاش نهزها ولا منين نشدها
خنزر فيا فقيه وقال متنساش بلي نتا سبب فهادشي عاون لا بغيتي نشوف حالتك ، ومد لي بنت قلت ليه منين غانشدها قالي دير يد فعنق ولاخرى فخصرها ومع كنت بارك حكمتها مزيان قالي فقيه من غاتشدها غاتحس بحالا عنقها كيبغي دور لجهت شرجم ، وفعلا مني شديتها كنت كنحس بلي راسها باغي دور جهت شرجم وجسمها كولوا كيرتجف ارتجاج بسيط وكيخرج من فمها (انين) خافت ماسمعتوا تا هزيتها ..
قلت لفقيه : علاش راسها باغي ادور ؟
فقيه : ماعرفتش امكن دايرين بينا المهم ماتخليها دور راسها ودير عكس داكشي لباغي داك شيطان لشاكن فيها وتسناني حتى نجي ..
مشى لفقيه وجى واليد برك حدايا شافني هاز بنت بقى كيطلع واهبط فيا مزيان و قالي مني رجعوا لدار غاتعاود لي كلشي حيث هادشي مكيدخلش لعقل وعارفك لا نتا ولا فقيه مخبين عليا شي حاجة وانا بارك بيناتكم بحال حمار ...
كذبت عليه كالعادة وقلت ليه : انا براسي معرفتش اش واقع قالي لفقيه جي عندي مشيت رقاني شوية و رجعت لدار عاود عيط ليك رجعنا وشفنا حالت بنتو انا كنت معاك اصلا فدار كيفاش غانعرف اش وقع ..
واليد : راك ولدي وكنعرفك كثر من راسك ، عمري شفتك حطيتي جبهتك على الارض وصليتي الا مؤخرا هاد تحول هو لنوض لي لخوخ فراس ، وليتي تمشي لجامع وقللتي من خروج وسهير حتى صحابك مابقيتيش معاهم ، تبدلتي من نهار قجيتي مك ! واش تمسيتي ولا تشيرتي الله اعلم ؟ خوك ولا يقول انك كدوي مع شي واحد فبيتك وكيسمع شي تقرقيب بليل ختك مابقات بغات تقرب منك ، مك ولات غي خايفة لا تقجها تاني
قاطعتوا : الا بغيتي نخرج من دار راه انخرج
واليد : هاتا خرجتي فين غاتمشي ؟ انا بغيت نعرف اش مخبي
بقيت غي ساكت حيث عالم علم يقين انه مغديش اتيقني واخا واليد ماقريش لكن عارف ان شيطان مغيقلش لك صلي وعبد الله ولاو طير معزة .. بقى كيشوف فيا واليد وكيقولي تكلم راني كنسمعك بلاما تبقى ساكت بقيت متردد وفخاطري كنقول امتا غي جي داك فقيه ...
شوية بدات بنت كتحرك بين يديا وتحاول تهبط رجليها باش توقف منعتها وعاودات محاولة ومنعتها تاني وفكل مرة كتزيد قوتها كنت كنشد رجليها و كنرخف شوية على عنق و مني كنرخف على عنقها هي كتبغي دورو و كنعاود نحكمها بقيت هكا حتى بدات كلها كترتجف انا مع شداتني خلعة رخفت عليها شوية وهي دور راسها بزربة لجهت شرجم وبدات كتضحك بطريقة هستيرية ،شديت راسها حاولت ندور وماقدرتش شفت فواليد لباين من ملامحو انه مرعوب ، قلت اجي عاوني ، ناض وشدينا راسها بجوج ودورناه بزز باش متشوفش فشرجم بقينا مضربين معاها تا جى لفقيه جايب معاه إيزار بيض ومجمر و بزااف ديال شمع ....
شفنا شاديناها قالينا اش كيديروا ؟
قلت ليه راه فلتات ليا وطلبت واليد اعاوني
فقيه : صافي غي طلقوها وحطها لي فالارض
نضت هزيتها وحطيتها فلارض بدى فقيه كيقولي دورها وهنا لا ليسر شوية ، بحالا باغيها اتقابل مع شي حاجة مني سولتو علاش هادشي ؟ قالي انه باغي قابل راسها مع قبلة ، قابلناها مع قبلة ولاح عليها فقيه إزار وبقى كيدورو عليها بحالا غايكفنها و جبد من جيبوا ميكة فيها ملحة هز منها شوية بجوج صباع وطلب من واليد احيد ليزار من راسها فقط ، شافيا انا وقالي شد ليها عينيها وماتخليهنش اتسدوا باش نخوي شوية ملحة فيها قلت ليه ان عينيها محلولين ومكترمش كاع ،غوت عليا وقال : ديييير هادشي لقلت لك وبلاما تعصبني ، شديت ليها عينيها بز مني بصراحة ماشاد والو كنت غي حاط يدي ، قرب فقيه ايديه على عينيها وقبل مايلوح ملحة قال : {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } سورة آل العمران
غي كملها وهي تسد بنت عينيها بزربة وزيرات عليهم مزيان حتى بانو دوك تكامش فعينيها ، شافيا فقيه وغوت : حل اش كتسنى ! حليتهم غي بزز وهي بدات كتغوت واتركل درنا كل عين على حدى ليمنيا عاد ليسريا خوى فقيه شوية فعنين بجوج وبدات كدمع وتهتز بطريقة مخيفة ، لكن فقيه بقى حاكمها حتى عيات وتهدنات شوية رجع ليزار فوق راسها و طلب تاني من واليد ابرك ليها على رجليها ، حسيت ان قادم غادي اكون اعظم وحسيت ايضا ان رجليا غايفشلوا عليا وشداتني واحد دوخة حتى قلت في اي لحظة غانغيب على وعي حيث داك كم من خوف لفصدر ديالي مانقدرش نستحملوا كثر من هكا ....
يتبع ...
تكملة قصة ==>> جزء موالي قصة مخطوطة
شفنا شاديناها قالينا اش كيديروا ؟
قلت ليه راه فلتات ليا وطلبت واليد اعاوني
فقيه : صافي غي طلقوها وحطها لي فالارض
نضت هزيتها وحطيتها فلارض بدى فقيه كيقولي دورها وهنا لا ليسر شوية ، بحالا باغيها اتقابل مع شي حاجة مني سولتو علاش هادشي ؟ قالي انه باغي قابل راسها مع قبلة ، قابلناها مع قبلة ولاح عليها فقيه إزار وبقى كيدورو عليها بحالا غايكفنها و جبد من جيبوا ميكة فيها ملحة هز منها شوية بجوج صباع وطلب من واليد احيد ليزار من راسها فقط ، شافيا انا وقالي شد ليها عينيها وماتخليهنش اتسدوا باش نخوي شوية ملحة فيها قلت ليه ان عينيها محلولين ومكترمش كاع ،غوت عليا وقال : ديييير هادشي لقلت لك وبلاما تعصبني ، شديت ليها عينيها بز مني بصراحة ماشاد والو كنت غي حاط يدي ، قرب فقيه ايديه على عينيها وقبل مايلوح ملحة قال : {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } سورة آل العمران
غي كملها وهي تسد بنت عينيها بزربة وزيرات عليهم مزيان حتى بانو دوك تكامش فعينيها ، شافيا فقيه وغوت : حل اش كتسنى ! حليتهم غي بزز وهي بدات كتغوت واتركل درنا كل عين على حدى ليمنيا عاد ليسريا خوى فقيه شوية فعنين بجوج وبدات كدمع وتهتز بطريقة مخيفة ، لكن فقيه بقى حاكمها حتى عيات وتهدنات شوية رجع ليزار فوق راسها و طلب تاني من واليد ابرك ليها على رجليها ، حسيت ان قادم غادي اكون اعظم وحسيت ايضا ان رجليا غايفشلوا عليا وشداتني واحد دوخة حتى قلت في اي لحظة غانغيب على وعي حيث داك كم من خوف لفصدر ديالي مانقدرش نستحملوا كثر من هكا ....
يتبع ...
تكملة قصة ==>> جزء موالي قصة مخطوطة
